قفة رمضان بجماعة أقا سيدي عبد الله اومبارك إقليم طاطا إستفاد منها من لا يستحقونها؟

بقلم نورالدين أمزووك

أعطى ملك البلاد بداية شهر رمضان الأبرك إنطلاق عملية توزيع “قفة رمضان” بكل جهات المملكة. لكن يبدو أن إدارة مؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة سوس ماسة ، لا علم لها بما يحدث بأحد فروعها بإقليم طاطا و بالضبط بجماعة أقا سيدي عبد الله أومبارك الدي تترأسه سنة عكى. إذ أن القفة الرمضانية لم تصل إلى مائدة فقراء المنطقة ، بل أن سكانها لا علم لهم بما يحدث إلا عبر قناة الأولى أو الثانية التي تتحدث يوميا عن قفة رمضان عبر ربوع المملكة و التي آخرها عندما أشرف والي جهة سوس ماسة عامل عمالة أكادير إداوتنان، أحمد حجي على عملية توزيع المساعدات الغذائية الأساسية على مجموعة من الأسر الفقيرة و المعوزة المتواجدة بجماعات أكادير إدوتنان و أورير.
و يبدو أن المشرفين على هذه الجماعة هائمون في صمت رمضاني بلا حسيب و لا رقيب، يستغلون سداجة سكان الجماعة و صمتهم، باستثناء البعض منهم الذين حصلوا على مساعدات عن طريق “باك صاحبي”.
و بين هذا و ذاك ينتظر من المسؤولة الأولى عن الجماعة الخروج عن صمتها لتنوير الرأي المحلي قبل العام عما يحدث من سرقة في واضح شهر الصيام الأبرك لهذه المساعدات الإنسانية التي أطلقتها الدولة قبل أيام .
و يذكر أن هذه الجماعة تبقى من أفقر الجماعات بالمملكة إذ أن سكان المنطقة يعانون من الهشاشة و الفقر المدقع و السبب حسب تعبيرهم هم بعض مسؤولي الإقليم الذين يسبحون في الفساد والرشوة …

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

في سابقة من نوعها على صعيد الأقاليم الجنوبية للمملكة فريق طبي وتمريضي ينجح في تفادي بتر الطرف السفلي لشاب عمره 15 سنة بالمركز الاستشفائي الجهوي مولاي الحسن بن المهدي بالعيون

بلاغ صحفي 23-05-2019 في سابقة من نوعها على صعيد الأقاليم الجنوبية للمملكة فريق طبي وتمريضي ...