الاثنين 24 أبريل 2017 - 08:25إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
قهوة صباح الجمعة 06 يناير 2017 باشا الجديدة يفشل في أول حملة له
قهوة صباح الجمعة 06 يناير 2017 باشا الجديدة يفشل في أول حملة له


موضوع قهوة يومه الجمعة 06 يناير 2017 يتعلق بأول خرجة للباشا الجديد لمدينة الجديدة السيد كمال أكير الذي تقلد المنصب مؤقتا نيابة عن السيد عبد الحق مشيش الباشا السابق الذي أحيل مؤخرا على التقاعد و التي كانت صبيحة يوم أمس الخميس في إطار "حملة" على الباعة المتجولين و التي بمثابة "أسوء ساعة في حياتو" .

فقد سبق لموقعنا أن نشر يوم الأربعاء مقالا وضحنا من خلاله بأنه تم تسريب خبر قرار القيام بهذه الحملة و بالتالي تجند الباعة تحسبا لأي طارئ . وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن هناك أيادي خفية كانت و ما زالت وراء عدم نجاح أية حملة تستهدف هذه الفئة لا لشيء سوى لأنهم أول المستفيدين من هذا الانتشار الخطير للباعة و خاصة منهم أولائك الدخيلين عليهم و الذين يؤمن حمايتهم موظفون بالجماعة و آخرون بعمالة الجديدة و أعوان سلطة و عناصر من القوات المساعدة و أمنيون، منهم من يتوفر على رخصة يقوم بكرائها لعدة أشخاص يقدم لكل واحد منهم نسخة من الرخصة و منهم من يتوفر على عربة أو أكثر لبيع الخضر و الفواكه و منهم من يحصل على رشوة مقابل ذلك.

و عودة لموضوع الحملة، فالمتتبعون للشأن المحلي اعتبروا هذه الخطوة بأنها سابقة لأوانها بحكم أن الباعة المتجولون و الفراشة ما زالوا ينتظرون وفاء السلطة بوعودها المتمثلة في إخراج الأسواق النموذجية إلى حيز الوجود لقطع الطريق على من لا يتوفرون على رخص و الذين يشتركون في رخصة واحدة. و لكن في المقابل فحسب مصدر عليم فالسلطة خرجت في حملتها واضعة نصب أعينها قرار رئاسة جماعة الجديدة سحب جميع الرخص من أجل إعادة دراستها بما يلزم من الصرامة و النزاهة خاصة و أن هذا القرار ستكون له عواقب وخيمة ستساهم بالأساس في تشريد المئات من الأسر .

و بين هذا و ذاك نتساءل عن الوقت و الأموال التي تم هدرها من أجل إعداد الدراسات لبناء السوق النموذجي و نتساءل أيضا عن الوقت الذي ضيعه أعوان السلطة من أجل إحصاء الباعة المتجولين و الفراشة (رغم أن العملية لم تطل الجميع) . نتساءل أيضا عن الميزانية التي تم إنفاقها في تسييج ما سموه بالسوق النموذجي بجوار "الملاح" بدرب الرجيلة . و نتساءل عن الأسباب التي تجعل السلطة تغض الطرف حين يقوم باعة متجولون جدد بالانضمام للباقين متسببين بذلك في مزيد من الصعوبة في احتواء الوضع و إيجاد الحلول خاصة و أن الإحصاء يصبح دون جدوى.

فقضية الباعة المتجولين تشبه إلى حد كبير البناء العشوائي و مدن الصفيح حيث تتساهل السلطة مع المخالفين و تتركهم يقومون ببناء العديد من المنازل إلى أن يصبح المكان عبارة عن تجمع سكني عشوائي يصعب معه و إن لم أقل يستحيل معه تطبيق القانون (بالهدم) .

فكيف سيتعامل إذن الباشا الجديد كمال أكير مع هذه القضية مستقبلا؟  

 

التعليقات
جمال الأسفري
08/01/2017
قضية الباعة المتجولين الذين يحتلون الملك العمومي ، صعبة الحلول وايجاد البديل. لأنهم تكاثروا وازداد عددهم بصمت وسكوت السنين ، وتقاعس المسؤولين من ومن ومن ... ما دام الكل يستفيد . لا جديد سيكون في الحملات المقبلة على الباعة المتجولين، سوى اخبارهم مسبقا بتاريخ ووقت هذه الحملات .
0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات