الاثنين 27 فبراير 2017 - 05:19إتصل بنا |
قهوة صباح السبت 07 يناير 2017 الطريق السيار الرابط بين بني ملال و خريبكة 'المشروع الفاشل'
قهوة صباح السبت 07 يناير 2017 الطريق السيار الرابط بين بني ملال و خريبكة 'المشروع الفاشل'

تحقيق الفاعل الحقوقي و الجمعوي الوزاني الحسني حكيم (بتصرف) :

موضوع قهوة يومه السبت 07 يناير 2017 عبارة عن تحقيق أنجزه الزميل الحقوقي و الجمعوي الوزاني الحسني حكيم و الذي جاء كالآتي :

 

"إنتظارات المواطنين خاصة منهم سائقوا الشاحنات و الحافلات، الذين سئموا من استعمال الطريق الوطنية بسبب الحفر المترامية على اطرافها،  لمشروع الطريق السيار الرابط بين بني ملال و خريبكة، جاءت للأسف مخيبة لكل الآمال.

 فقد جاءت تصريحات سائقي الشاحنات و الحافلات و الركاب أيضا و أصحاب السيارات صادمة، تعكس الواقع المرير الذي اصبح عليه هذا الطريق السيارحيث خلوه الشبه تام من حركة المرور . و في هذا الصدد فقد اوضح لنا بعض المشتكين أسباب عزوفهم عن استعمال الطريق السيار الرابط بين بني ملال و خريبكة بقولهم: (خلوها من أية محطة استراحة تمكن السائقين من التوقف إما لقضاء حاجاتهم الطبيعية، أو مراقبة وسائل نقلهم. او الاستراحة من عناء السفر، أو التزود بالبنزين). و من جهة اخرى صرح المشتكون لصفحة المنبر أن كل من تعطلت و سيلة نقله و خاصة أصحاب الحافلات  فيجدون أنفسهم ضحايا انتظار قدوم سيارة النجدة لإصلاح مركباتهم و كذلك الارتفاع المهول لثمن نقلها لأقرب مركز إصلاح و الذي يقع على بعد مسافة طويلة مما يضاعف ثمن النقل (ما بين 1500 و 3500 درهم) بالاضافة إلى ثمن الإصلاح. ناهيك عن انتشار عصابات الطرق التي تتربص بضحايا من هذا القبيل حيث أصبح اتخاد هذا الطريق محفوفا بالمغامرة مشوبا بالخطردون الحديث عن الكلاب الضالة التي تهدد ركاب المركبات لانعدام التسييج و خطورة أضواء المركبات القادمة من الجهات المعاكسة لقصر الحائط الفاصل بين الاتجاهين.

و من جهة اخرى فقد استنكر المشتكون ارتفاع سعر الطريق السيار الرابط بين بني ملال و خريبكة

مقارنة و الخدمات التي يقدمها للمستعملين و كذا مقارنة مع سعر نفس المسافة بالطرق السيارة الاخرى بالمغرب. و إذا اضفنا العصابات التي ترشق متخدي هاته الطريق السيارة بالحجارة مما يعرض أصحابها لأخطار تهدد سلامتهم و املاكهم.

و هنا نتساءل: أين هي العناية التي من المفروض على الإدارة المستفيدة من هذا المجال المربح توفيرها؟ و أين هي سيارات الإنقاد التي يلزم دفتر تحملات هاته الشركة، التي تدر ارباحا خيالية، توفيرها على طول خطوطها؟ و أين هي باحة الإستراحة و محطة الوقود؟ و أين هي الجهات الأمنية التي يجب عليها توفير حماية المواطنين من أي اعتداء قد يهددهم؟

في انتظار أجوبة مقنعة و تدخل صارم و سريع و فعال لإنقاد مشروع صرفت عليه الملايير، يظل مشروع الطريق السيار الرابط بين بني ملال و خريبكة معرضا للإفلاس خاصة و أن العديد من المركبات بات ملزما عليها أن تختار بين أمرين أحلاهما مر. (الطريق الوطنية أو المشروع الفاشل)".

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات