لخليع يوقع على قرارات تعيين جديدة

 

وقع السيد ربيع الخليع  المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية على مجموعة من قرارات التعيين في مناصب مهمة في دواليب ادارته . و هكذا  عممت ادارته اعلانا يحمل رقم 27/2018 يحمل توقيع المدير العام يخبر فيه بانه سيتم تعيين السيد محمد السموني ابتداء من 1/6/2018  في منصب مدير عام مساعد مكلف بالعمليات . دون إعطاء مجالات العمل التي سيقوم بها السيد السموني . منصب المدير العام المساعد ذهب بذهاب السيد موسى الموساوي من السكك الحديدية أواسط تسعينيات القرن الماضي . الا ان المثير هو إعادة هذا المنصب بإضافة  عمليات . فماذا تعني عمليات ؟ و ما هي العمليات التي ستوكل الى المدير العام المساعد ؟ نتمنى ان تكون عمليات في صالح الطبقات البسيطة من السككيين التي تعمل اكثر من غيرها و لا تجني الا الفتات . لكن الايام المقبلة ان لم نقل المستقبل سيكشف نوع العمليات التي سيتكلف بها صديق  المدير العام في الدراسة بالمدرسة المحمدية للمهندسين .

الإعلان الثاني يحمل رقم 29/2018 من خلاله تم تعيين ثلاث مديرين من بينهم السيدة سناء الريسوني . و الاسم يثير التساؤل : هل السيدة سناء لها قرابة مع السيد الريسوني الفقيه و المناضل في الدراع الدعوي لحزب وزير التجهيز و النقل؟  و يضيف اسم سعيد الناصيري الذي عين في منصب مدير تجاري للسرعة الفائقة بقطب المسافرين . فهل القطب يحتاج الى مدير من هذا النوع ؟

و الإعلان الثالث يحمل رقم 28/2018 و الذي يعرض خريطة الأطر السامية و خصوصا المديرين . نفس عدد الأطر السامية رغم ان الأنشطة في تقهقر خصوصا بعد اعتماد الانبوب كوسيلة لنقل الفوسفاط  . الخلاصة ان مقاولة من قبيل المكتب الوطني للسكك الحديدية تقتات من جيوب دافعي الضرائب في اطار (عقد – برنامج ) تنهك ماليتها بجيش من المديرين و الأطر السامية ورغم ذلك تعاني مشاكل من قبيل تكدس المسافرين في العطل ، الحواذث القاتلة المتثالية ، التاخيرات التي لا تطاق ، الاعطاب التي تصيب المعدات المحركة في وسط الرحلات ، ، ، ،

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سرقة سيارة بمنتجع سيدي بوزيد ودرك سيدي بوزيد يوقفون الفاعل ويسترجعون السيارة والمسروقات التي كانت بداخلها

يوم الجمعة 18 يناير الجاري عاش مركز سيدي بوزيد حالة استنفار قصوى بسبب سرقة سيارة ...