لعنة الإعتداء الجنسي تلاحق سعد لمجرد

ما زال ملف سعد مفتوحا على كل الاحتمالات، لاسيما و أن مقدمة الشكوى قد استأنفت قرار تخفيف التهم من اغتصاب إلى “اعتداء جنسي”. و بالتالي سيحاكم لمجرد بتهمة ” الاعتداء الجنسي” في فرنسا وليس “الإغتصاب” و شتان بين التهمتين، فهي التهمة التي وجهت إليه أساسا في هذه القضية العائدة إلى نهاية العام 2016 .

و لن تبدأ محاكمة المغني قبل العام 2020 على أقرب تقدير، بغية درس طلب مقدمة الشكوى التي ما تزال تصر على محاكمة المغني بتهمة الإغتصاب أمام محكمة الجنايات .

لمجرد شغل الرأي العام المغربي و الفرنسي بين متعاطف و مستنكر، منذ تفجير القضية سنة 2016 م, و قد كانت فصول الواقعة و المحاكمة نهاية غشت 2018، عندما وجهت إلى المغني تهمة اغتصاب ثالثة، بعدما تقدمت شابة بشكوى إثر سهرة في ” سان تروبي “، بمنطقة ” الكوت دزور “. و نتج عنها فرض الإقامة عليه في باريس خلال التحقيق الذي يتولاه قاضي التحقيق في دراغينيان، جنوب شرق البلاد. و ليست هذه التهمة الوحيدة التي وجهت للمجرد بل سبقتها اتهامات وجهتها امرأتان يحقق فيها قاض باريسي . بينما أصدر هذا الأخير قراره النهائي، الثلاثاء الماضي، بخصوص نتيجة التحقيق بحسب ما أفاد به محامو لمجرد . و في الشق الأول من التحقيق كان سعد المجرد متهما بالإغتصاب و العنف المشدد لظروف العقوبة، منذ أكتوبر 2016، بعد شكوى تقدمت بها شابة.

و الثلاثاء الماضي اعتبر قاضي التحقيق أنه ” تجب محاكمة سعد المجرد أمام محكمة الجنح في باريس عن هذه الوقائع “، معتمدا تهمة ” الإعتداء الجنسي ” و ” العنف المشدد للعقوبة ” استجابة لطلب النيابة العامة في باريس .

و تجدر الإارة إلى أنه بالرغم من التهم الموجهة لسعد فإنها لم تؤثر على شعبيته …

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اعلان مراكش في اختتام الدورة الخامسة للمنتدى الإفريقي للتنمية المستدامة أبريل 2019

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نظمت المملكة المغربية ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية ...