الثلاثاء 30 ماي 2017 - 04:30إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
ماذا كان سيحصل لو لم يتم تضييق الخناق على النهج الديمقراطي بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات
ماذا كان سيحصل لو لم يتم تضييق الخناق على النهج الديمقراطي بسبب دعوته لمقاطعة الانتخابات


في البداية أعلنإلى جميع زوار الموقع أنني لا أنتمي لأي حزب و لا أدافع عن أي حزب بل هي فقط بعض الملاحظات . فإذا كان مفهوم الحملة الانتخابية أن يقوم المرشحون بحث المواطنين على التصويت لصالحهم فحملة حزب النهج الديمقراطي هي بحث المواطنين بعدم التصويت لأي من المرشحين و ذلك بعدم التصويت أصلا و بالتالي فكما صرح بذلك قيادي بحزب النهج الديمقراطي فالمخزن بإقدامه على منع هذه حملة المقاطعة هاته إنما يكون قد جانب الصواب و خرق القانون و لم يحترم حرية التعبير .

لكن السؤال المطروح بهذا الشأن هو : لماذا لم يصدر أي حزب، في إطار احترام الديمقراطية، بيانا أو بلاغا تنديدا بما يتعرض له هذا الحزب (القانوني) من قمع و تضييق ؟ ألا تتبجح الأحزاب بالتظاهر باحترام الديمقراطية و الدفاع عنها ؟ ألا يعتبر هذا الحزب بلغة القانون شبيها بكل تلك الأحزاب من حيث قانونيته ؟

خلال الإنتخابات الفارطة تعرض بعض مناضلي حزب النهج الديمقراطي للإعتقال (133 مناضلا) قبل أن تتم تبرئتهم، هذه البراءة التي إن دلت على شيء فإنما تدل على أن دعوتهم للمواطنين بمقاطعة الانتخابات لا تعتبر جريمة و بالتالي فالجريمة هي قيام السلطات بقمع و "الاعتداء" على مناضلي الحزب . 

فلنفترض أن هؤلاء المنتمين لحزب النهج الديمقراطي استعانوا بمفوضين قضائيين من أجل إثبات حال تعرضهم للمنع و الاعتداء على يد القوات العمومية و تقدموا بعدها بشكاية للنيابة العامة ضد "المخزن" فماذا يا ترى كان سيحصل ؟

و بالمناسبة فقد توصلت الجديدة نيوز ببيان تنديدي من الكتابة المحلية لحزب النهج الديمقراطي بجهة الدار البيضاء سطات هذا نصه :

 

النهج الديمقراطي

الكتابة المحلية بالدار البيضاء 1-10-2016

بيان تنديدي

 

استمرارا في توزيع الدعوة الوطنية للنهج الديمقراطي لمقاطعة الانتخابات ل7 اكتوبر 2016 ، قام مناضلو ومناضلات النهج الديمقراطي والمتعاطفات والمتعاطفين معه يوم 1 اكتوبر 2016 بتوزيع هذا النداء انطلاقا من دوار اولاد عبو نحو الاحياء السكنية المحيطة به .

إلا ان مسيرة توزيع بيان المقاطعة خضعت الى مراقبة لصيقة من طرف مجموعة من رجال الامن في سيارة الجماعة الحضرية، وكذلك من طرف مجموعة من المقدمين والشيوخ وقائد المنطقة، وسيارة تابعة للقوات المساعدة .

وما نسجله في هذه الحملة هو اقدام هذه القوات على نزع بياناتنا من ايدي المواطنين وحجزها وذلك لمنع المواطنات والمواطنين من قراءة منشوراتنا والإطلاع على موقفنا الداعي لمقاطعة انتخابات الديمقراطية المزيفة .

استمرت جحافل القوى العمومية والسلطات المحلية في تعقب المناضلين لتلتحق بها مجموعة من البلطجية وذلك كمحاولة في تصعيد المواجهة . لقد حاولت هذه الشرذمة استفزاز المناضلين والمناضلات امام مرأى ومسمع من السلطات المحلية، وفي لحظة تصعيد خطيرة استل احدهم سكينا كما نزع اثنان منهم ثيابهم استعدادا للاعتداء .

استطاع رفاقنا افشال هذه الاعتداءات بالمحافظة على رباطة الجأش وعم السقوط في فخ تلك الاستفزازات.

بعد انتهاء عملية توزيع بيان المقاطعة والتحاق المناضلين بمنزل الرفيق زريزق احمد عملت تلك السلطات المحلية على إغلاق الطريق للمنزل، وفسحت المجال لبلطجيتها للمزيد من العربدة قبل ان تنسحب .

اننا اذ نندد بهذا التدخل لمرتزقة وسماسرة الانتخاب المسنودين من طرف السلطات المحلية بتيط مليل فإننا نحمل هذه السلطات مسؤولية الاحداث التي عرفتها عملية التعريف بموقف النهج الديمقراطي من انتخابات المهزلة ل 7 اكتوبر والتي نعتبرها ممارستنا لحقنا المشروع والغير القابل للتصرف والذي لن نتنازل عنه ابدا 

 

الموقع الالكتروني: www.annahjaddimocrati.org // البريد الالكتروني: kitabanahj@yahoo.fr

العنوان :زنقة الطيب لبصير، عمارة 12، رقم 3، أكدال – الرباط المغرب // الهاتف والفاكس:0537682740

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات