مدينة الجديدة في حاجة إلى فرقة مسرحية رسمية

بقلم محمد الحساني … بتاريخ 17 نونبر 2017

يعتبر المسرح “الوطني” محمد الخامس نموذجا للمؤسسة الفاعلة في المجال الثقافي . و  من جملة روافد هذه المؤسسة نجد فرقة المسرح الوطني. و كل مكونات نجاح أي عمل مسرحي موجودة بالفرقة انطلاقا من الممثل إلى غاية المخرج مرورا بالتقنيين.

أما مدينة الجديدة فتتوفر على معلمة فنية من الطراز الرفيع حيث انشئ المسرح البلدي لمدينة الجديدة إبان فترة الحماية قبل أن يتم ترميمه و تغيير إسمه ليصبح “مسرح عفيفي”. و ميزانية تسييره و أجور موظفيه بالإضافة الى عمليات الإصلاح أو الترميم كلها على حساب البلدية. و رغم هذه المجهودات فالإنتاج يظل منعدما . فما هو يا ترى الجدوى من وجود هذه القاعة إذن ؟  هل لتسويق أن مدينة الجديدة تتوفر على مسرح فقط؟ أم للاستفادة من مداخيل الكراء التي يؤديها جل مستغليه؟  

أما عن أبواب البناية الموصدة في أغلب الأوقات فهذا يعني أن مداخيل الكراء لا تفي حتى بأجور الموظفين لتكون النتيجة أن ميزانية تهدر من أجل بناية منسية و مناسباتية.  و الحالة هاته، لم لا نستفيد من تجربة المسرح الوطني من خلال إنشاء فرقة تابعة للمسرح البلدي؟

و لم لم تقم مؤسسة  المسرح البلدي طيلة السنين المتتالية بتأسيس فرقة تابعة لها رغم ما يعج به الشارع الجديدي من فعاليات من المستوى الرفيع في الفن الرابع ؟ و لماذا لا  يفتح  صندوق لدعم  الثقافة تساهم فيه كل المؤسسات العمومية التي لها علاقة بالثقافة ( الثقافة , الشبيبة و الرياضة , و المجالس المنتخبة )؟

 

عن eljadidanews

تعليق واحد

  1. مسرح عفيفي موصود الأبواب حتى اشعار آخر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حادثة سير مميتة بالمدخل الجنوبي للزمامرة تخلف اربعة قتلى

بقلم أبو صفاء اهتزت مدينة الزمامرة  التابعة لإقليم سيدي  يوم امس الخميس  على وقع حادثة ...