السبت 29 أبريل 2017 - 00:33إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
مساهمة السلطة الإقليمية والمحلية في إنجاح الاقتراع الجماعي عمل يستحق التنويه
مساهمة السلطة الإقليمية والمحلية في إنجاح الاقتراع الجماعي عمل يستحق التنويه

قبيل إجراء الانتخابات الجماعية رفعت الجديدة نيوز رسالة مفتوحة إلى عامل إقليم الجديدة تضمنت عدة اقتراحات الهدف منها حماية العملية الانتخابية، ومنها حث رجال السلطة المحلية بالتزام الحياد وعدم مجالسة المرشحين، ومن خلال تتبعنا اليومي للحملة الانتخابية لاقتراع4 شتنبر2015 سجلنا الملاحظات التالية:

-التزام رجال السلطة المحلية سواء تعلق الأمر بباشا المدينة أو القواد الحياد الايجابي حيث لم نسجل تحركهم لمساندة أي من المرشحين، ومن جهة أخرى كانوا   صارمين في اتخاذ الإجراءات ضد بعض أعوان السلطة الذين وجهت لهم اصابيع الاتهام من طرف بعض وكلاء اللوائح.

-الحضور المكثف للسلطة المحلية يوم الاقتراع من اجل مراقبة العملية الانتخابية لحمايتها من العابثين بالإرادة الشعبية، وقد ساهم هذا الحضور بشكل كبير في توفير الأجواء السليمة لإجراء هذا الاقتراع رغم المناوشات التي قام بها أنصار بعض المرشحين، حضور السلطة المحلية تجلى في تجاوبها الفوري مع شكايات المرشحين.

-تمكن السلطة المحلية من توفير جميع الشروط التي ساهمت في إنجاح هذا الاستحقاق الجماعي من خلال تركيبة اللجنة التي تكلفت بتلقي التصريحات بالترشح والتي ضمت أطرا مشهود لها بالاستقامة والنزاهة، وكذا من خلال توفير الوسائل الإدارية والتقنية خلال الجلسة المخصصة لانتخاب رئيس المجلس الجماعي ونوابه، وهي الجلسة التي عرفت الحياد التام لباشا المدينة وطاقمه الإداري المكون من بعض القواد والأطر التابعة للباشوية.

من خلال هاته الملاحظات يتأكد للمتتبع للشأن المحلي أن السلطة الإقليمية مجسدة في شخص عامل إقليم الجديدة ورئيس قسم الشؤون الداخلية والكاتب العام بالعمالة، والسلطة المحلية المجسدة في شخص باشا الجديدة والقواد تمكنت من إنجاح الاقتراع الجماعي من خلال التزامها الحياد الايجابي مكذبة الإشاعات التي روجها البعض والتي تحدثت عن مساندتها لبعض وكلاء اللوائح، ومن خلال توفير جميع الوسائل التي يتطلبها هذا الاستحقاق الانتخابي، فعملها إذن وبدون محاباة يستحق الإشادة والتنويه لأنه ساهم في إنجاح العملية الانتخابية التي أفرزت لنا مجلسا جماعيا ستسند شؤونه لتحالف مكون من أحزاب: العدالة والتنمية، حزب الاستقلال والتقدم والاشتراكية، ومايتمناه المواطنون والمتتبعون للشأن المحلي هو أن تتعاون السلطات الإقليمية والمحلية مع هذا التحالف حتى يتمكن وفي إطار تشاركي من تحقيق تطلعات الساكنة، وتمكين الجماعة من الانخراط بفاعلية في المسلسل الديمقراطي والتنموي، وتمكينها أيضا من آليات التي تساعدها على لعب دورها التنموي في إطار الجهوية المتقدمة التي وضع ركائزها جلالة الملك محمد السادس نصره الله.

التعليقات
خالد
30/09/2015
يا وكيل اللائحة التي ساندنا لما بعت الرئاسة لغيرك قل لنا مند الاول انك غير قادر
0
ابو معتز
30/09/2015
لن نصوت مرة اخرى لمن باع اصواتنا لحزب اخر
0
ابو رضوان
30/09/2015
لا عدالة ولا تنمية الخيانة كانت اساسا لنا نحن السلفين الدين صوتنا لكم ماكان ينبغي لنا دلك لو اردنا الاستقلال لصوتنا له
0
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات