معارضو بنشماس يسعون للإطاحة به قبل انعقاد المؤتمر

    تتوالى الأحداث والوقائع في مطبخ حزب البام الذي ضم لفيفا من الأعيان والمناضلين اليساريين والأعيان، وخضع لتوجيهات السلطة وبقي وفيا لها. ولما لم يتمكن من الإطاحة بالبيجيدي والحصول على المرتبة الأولى في الانتخابات، تم خلق حالة البلوكاج الذي دامت خمسة أشهر وجاءت بحكومة العثماني. ويبدو أن مهمة هذا الحزب قد انتهت وبدأ يعيش العد العكسي نحو التفكيك والانهيار لاسيما بعد تواري زعيمه السابق إلياس العمري، وتولي بنشماس الذي أصبح في وضع لا يحسد عليه. ومما زاد الطين بلة طلب بنعزوز اللجوء السياسي بفرنسا. وبدأ تيار المعارضة في تفعيل آلياته لإسقاط بنشماس، وتعمل  اللجنة التحضيرية للمؤتمر الرابع لحزب الأصالة والمعاصرة،  على  حشد أكبر عدد من الساخطين والمدعمين مشروعها التصحيح.، غير  مهتمة بتحركات  بنشماس، ولجوئه إلى المحاكم وصراعه مع رفاق الأمس الذين طرد غالبيتهم.الذي اختار جر رفاقه .
 
    وتنزيلا لمخطط اللجنة التحضيرية التي قررت تنظيم سلسلة من اللقاءات بجهات المملكة والتي دشنتها بلقاء نظم بأكادير في الأسابيع القليلة الماضية، و حضره أزيد من ألف من مناضلي البام، يحط اليوم السبت معارضو حكيم بنشماش، رحالهم بجهة مراكش أسفي، و هي المحطة النضالية الثانية بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري، بعدما سحبو بساط دعم جهة العيون الساقية الحمراء من تحت أرجل الأمين العام للحزب الأسبوع الماضي .
    وينظم معارضو بنشماش سلسلة من اللقاءات الجماهيرية، من أجل استعراض عضلاتهم وحشد الدعم للإطاحة به قبل المؤتمر وقطع الطريق أمام عودة بنشماش وأنصاره للتحكم في الحزب و أجهزته، و إعادة التوهج إلى حزب البام الذي نزلت قيمته بشكل مهول في بورصة الأحزاب السياسية منذ صعود حكيم بنشماش لقيادة الجرار .
    و قد أعلن خصوم بنشماش رسميا عن عقد لقاء تواصلي جهوي بجهة مراكش آسفي، وسيترأس هذا الاجتماع محمد الحموتي رئيس المكتب الفيدرالي المقال من طرف بن شماش، ورئيسة المجلس الوطني لحزب الجرار فاطمة الزهراء المنصوري، والأمين العام الجهوي للحزب، و رئيس جهة مراكش آسفي و نواب و مستشارو الحزب بالجهة.
وحاول أتباع بنشماش إشاعة خبر صلح أعضاء من تيار المستقبل مع حكيم بنشماش بالترويج لصورة تجمع الأمين العام مع محمد الحموتي، التقطت خلال حفل توديع السفير عبد الرحيم عثمون، والتأكيد على أنها بداية المصالحة، وذلك لإيهام مناضلي الحزب الغاضبين على بنشماش بأن الأمور عادت لمجاريها، في الوقت الذي نفت مصادر مقربة من الحموتي الأمر، مؤكدة أن الأخير لا يزال ضمن أعضاء التيار الذي يرغب في تصحيح الأمور داخل الحزب، بعدما تسبب بنشماش في قلبه رأسا على عقب حسب معارضيه .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إهانة الموتى بمطار محمد الخامس

بقلم رشيدة باب الزين     وصلت جثامين مواطنين، مغاربة توفوا بالخارج، على متن الطائرة ...