من يحمي زوار موسم مولاي عبد الله من جشع التجار

بقلم عبد السلام حكار

لعل كل من زار موسم الولي الصالح مولاي عبد الله سيكون لاحظ الزيادة في جميع، أقول جميع، المواد الغذائية خاصة و الإستهلاكية عامة بنسبة كبيرة تؤكد شيئين اثنين هما جشع و طمع التجار و غياب مراقبة الجهات المختصة .

و تجدر الإشارة إلى أن هذه الزيادة شملت أبسط المواد كالزيت و السكر و الشاي و البن و المشروبات الغازية و تعبئة الهاتف لمختلف شركات الاتصال الثلاث، التي كان يفترض أن تراقب هي الأخرى نقط بيع تعبئاتها، و قنينات الغاز و الدجاج الحي و المذبوح و لحم البقر و الغنم اللذان يتم التلاعب بالتسمية من أجل الزيادة في السعر حيث يتم إشهار كلمة البگري بالنسبة للبقر عوض العجل و الغنمي بالنسبة للنعجة عوض الخروف و اللائحة طويلة…

و بحكم التنظيم الذي يعرفه الموسم من حيث بناء الخيمات و التجمعات الخاصة بالأنشطة التجارية و عدم نواجد الباعة الجائلين بالشوارع و الأزقة المهمة فقد كان يفترض أن تواكب هذا التنظيم مراقبة صارمة للأسعار و الجودة و السلامة الصحية من طرف المصلحة المختصة بعمالة الجديدة .

فهل يتدخل السيد الكاتب العام بذات العمالة على الأقل لتدارك الأمر خلال الأيام القليلة المتبقية من عمر الموسم و ذلك لرد الإعتبار للمواطن المضطهد المقهور المغلوب على أمره من شعب المداويخ ؟؟؟

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دوري الأبطال هدف جوارديولا الأول

أعلن الإسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي أن هدفه الأول هو الفوز بلقب دوري ...