نحن فعلا شعب استثناء : الحلقة الأولى (حزام السلامة)

بناء على القانون رقم 52.05 المتعلق بمدونة السير على الطرق الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.10.07 بتاريخ 26 من صفر 1431 (11 فبراير 2010) في مادته السابعة :

المادة 7

يكون استعمال حزام السلامة من قبل السائق و الراكب بالمقعد الأمامي إجباريا، داخل التجمعات العمرانية.

يكون استعمال حزام السلامة من قبل السائق و ركاب المقاعد الأمامية و الخلفية إجباريا خارج التجمعات العمرانية.

يمنع استعمال حزام السلامة دون ربطه جيدا أو وضع حزام الكتف تحت الذراع أو وراء الرأس عوض وضعه على مستوى الصدر.

يعفى من الإجبار المذكور الأشخاص الذين يثبتون توفرهم على تعليمات طبية تمنع استعمال الحزام بصفة دائمة أو مؤقتة. و تثبت هذه التعليمات بتقديم شهادة طبية يحدد نموذجها بقرار مشترك لوزير التجهيز و النقل و وزير الصحة.

لكن الملاحظ أن سيارات الأجرة الكبيرة و حتى الصغيرة لا يستعمل ركابها أحزمة السلامة قطعا … و هذا الأمر يبقى غريبا خاصة و أن حزام السلامة و ضع أصلا لينجي الأرواح لا قدر الله فهل ركاب الطكسيات ليست لهم أرواح علما أن الطكسيات تبقى أكثر عرضة للحوادث بحكم تواجدهم الدائم على الطرقات الوطنية و داخل شوارع و أزقة الحواضر بل من السائقين المتهورين من لا يبالي بدعوى أنهم أصحاب تجربة وووو .

كما نلاحظ أيضا عدم امتثال رجال الأمن و سيارات الإسعاف و باقي سيارات الدولة لهذه النقطة بحيث لا يستعملون حزام السلامة رغم كونهم جميعا ضمن منظومة السير و الجولان و استعمال الطريق بمخاطرها و حوادثها .

و عند اطلاعي على النقطة المتعلقة باستعمال حزام السلامة في قانون السير الجديد لم أجد ضمن مواده و نصوصه ما يؤكد إعفاء هؤلاء من استعماله .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فاجعة بالبيضاء … نجاة طفلين والثالث ما بين الحياة والموت والأم والأب بزنزانة الشرطة

    بعد إقدام سيدة في أواسط الثلاثينات من العمر صباح اليوم على رمي أطفالها ...