نزهة بيدوان وَسط دائِرة “الانتقاد”.. موظّفة سامِية “خارج السلم” والوزارة ترفض التعليق

عن هسبورت: عمر الشرايبي
الثلاثاء 10 يوليوز 2018 – 13:20
أَثارت ترقية البطلة العالمية السابقة نزهة بيدوان، الموظّفة الحالية داخل وزارة الشباب والرياضة، جدلا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد أن استفادت العداءة السابقة من الانتقال إلى درجة متصرّف من الدرجة الأولى (خارج السلم) في إطار لائحة الموظفين الذين استفادوا من الترقية بالاختيار ابتداء من فاتح يناير من السنة الجارية.
حاولنا التواصل مع وزارة الشباب والرياضة، لمعرفة موقفها من الموضوع، إلا أن طلبنا قوبل بأبواب موصدة، حيث اعتذر ياسين بلعراب، مدير التعاون والتواصل والدراسات القانونية، عن الإدلاء بأي تصريح فيما يخص عملية ترقية البطلة نزهة بيدوان، متحججا بالتزامه المهني في زيارة رسمية لوفد إفريقي.
نزهة بيدوان، التي عرفت من أين “تؤكل الكتف” وانغمست في إطار التسيير الرياضي، منذ سنوات، حيث وجدت لنفسها مكانا ضم رؤساء الجامعات الرياضية في المغرب، بعد أن حظيت بشرف ترؤّس الجامعة الملكية المغربية للرياضة للجميع، الحديثة النشأة في سنة 2009، التي تهتم بالرياضات غير المندرجة تحت لواء جامعات أخرى، أبرزها “الترياتلون” الذي اتخذت منه البطلة المغربية السابقة أساسا لانطلاقة العمل في مسؤوليتها الجديدة.
وإن كانت بيدوان، عداءة مسافة 400 متر حواجز، على غرار الأبطال الذين سبقوها، قد استفادت من توظيفها في وزارة الشباب والرياضة منذ سنة 1997، بعد تتويجها ببطولة العالم في أثينا، بقرار من الراحل الملك الحسن الثاني، حينها، فإنها بعد 21سنة، تجد نفسها موظفة “سامية”، تستفيد من امتيازات “خارج السلم”، بغض النظر عما تقوم به من مهام داخل الوزارة الوصية على القطاع الرياضي.
ترقية بيدوان، تأتي في ظرفية عرف فيها مدخل مقر وزارة الشباب والرياضة، في الرباط، اعتصامات متتالية للأبطال المغاربة ذوي الاحتياجات الخاصة “البارا أولمبيون”، الذين يطالبون، منذ سنتين، بتسوية وضعيتهم واستفادتهم من الولوج إلى الوظيفة العمومية، بناء على المرسوم الوزاري الذي يمنح للرياضيين المتوجين في الألعاب الأولمبية والبطولات العالمية هذا الامتياز.
تبقى الإشارة إلى أن البطلة المغربية نزهة بيدوان، تحتفظ بتتويج “أولمبي” وحيدة خلال مسارها الرياضي، حققته من خلال حصولها على الميدالية البرونزية لدورة “سيدني2000″، كما أنها توّجت بلقبي بطولة العالم، لسنتي 1997و2001، في أثينا اليونانية وإدمونتون الكندية، فيما تحتفظ بثلاثة ألقاب “متوسطية”، لقبين قاريين وتتويج بالألعاب “الفرنكفونية

عن eljadidanews

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

انتخاب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الأخ الميلودي المخارق في المجلس العام والمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للنقابات

انتخاب الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، الأخ الميلودي المخارق  في المجلس العام والمكتب التنفيذي للاتحاد الدولي ...