الاثنين 24 أبريل 2017 - 08:24إتصل بنا |
Aucun texte alternatif disponible.
نفايات أزمور تضع رئيس المجلس البلدي لأزمور في وضع لا يحسد عليه
نفايات أزمور تضع رئيس المجلس البلدي لأزمور في وضع لا يحسد عليه

لم يكن رئيس المجلس البلدي لأزمور يتوقع يوما أنه سيجد نفسه في مأزق بسبب نفايات المدينة حيث أن الشركة المفوض لها تدبير نفايات أزمور وجدت نفسها بدون مطرح تفرغ فيه شاحناتها .

فبعد وقوف ساكنة الجماعة القروية لأولاد رحمون في وجه الشاحنات المحملة بنفايات أزمور الصلبة ومنها من الولوج إلى المطرح العشوائي المتواجد بتراب الجماعة, لم تجد هاته الشاحنات بدا سوى تفريغها بمطرح ,عشوائي هو الآخر, بتراب سيدي علي بن حمدوش .لكن في اليوم الموالي أي يوم الثلاثاء 02 يونيو 2015 وبعد جولتها لجمع النفايات بالمدينة توجهت الشاحنات إلى مطرح النفايات بالجديدة والتابع للجماعة القروية لمولاي عبد الله دون أن تسمح لها إدارة المطرح بالدخول والتفريغ كون ذلك يتطلب مساطر إدارية ووقتا طويلا قبل الحصول على الترخيص بذلك,مما بات يؤكد أن رئاسة المجلس البلدي تجهل تماما القوانين المنظمة والتدابير اللازمة لذلك وإلا فكيف له أن يوجههم إلى هذا المطرح دون أن تتم المصادقة على قرار بذلك خلال دورة للمجلس ودون مصادقة إدارة المطرح على ذلك قبل أن تصادق عليها الوزارة الوصية هي الأخرى .وقد علمت الجديدة نيوز أن الشاحنات عادت أدراجها وأفرغت حمولتها بمكان ما.

وللإشارة فالمجلس البلدي لأزمور مازال مدينا للشركة المفوض لها تدبير المطرح منذ سنوات, إضافة إلى أنه كان يفرغ نفاياته بمطرح عشوائي يبعد عن المدينة بأربعة كيلومترات تقريبا مازالت الروائح الكريهة تنبعث منه لحد الآن قبل أن يقوم باقتناء أرض بجماعة أولاد رحمون ويجعل منها مطرحا عشوائيا.

فكيف سيتعامل رئيس المجلس البلدي مع هذه الإشكالية ؟ وما هو رأي عامل الإقليم, بصفته ممثل الوزارة الوصية ,في كل ذلك؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
إحجز اسمكم المستعار سيحفظ لكم شخصيتكم الاعتبارية ويمنع الآخرين من انتحاله في التعليقات