وتستمر الإعتداءات على الصحفيين وهذه المرة بمنطقة الفداء درب السلطان

بقلم : مخليص عبد السلام 

على مدى السنوات الماضية إنتهكت حقوق الصحفيين و كرامتهم على نحو سافر ما هو بالأخير و لا ما قبل الأخير الاعتداءات متواصله على الصحفيين و سائر العاملين على مدار الأيام و الأشهر و سنين … و ما حدث أمس مع رئيس و مدير موقع و جريدة منابر بريس الأستاذ فنان مصطفى أثناء تغطيته لحدت يهم الرأي العام و الوطن بمنطقة الفداء درب السلطان حيث تم منعه من الحصول على معلومة، ما يعتبر حقا من حقوق الصحفي كما نص عليه الدستور، و ليت الأمور اقتصرت فقط على المنع بل تعدت لتتطور إلى الدفع و المحاصرة من قبل مسؤول أمني رفيع المستوى حيث شرع هذا الأخير يصرخ في وجه الإعلاميين مطالبا إياهم بمغادرة المكان الذي عرف حادثا مهولا و خطيرا قد مس فلدات أكباد مجموعة من الأسر المغربية من أبناء الدار البيضاء .

و قد خلفت هذه المعاملة المشينة التي صدرت عن مسؤول أمني بمنطقة الفداء درب السلطان ردود فعل متباينة و استياء عميقا في نفوس أصحاب مهنة المتاعب، السلطة الرابعة، التي لم تعد تحترم من قبل بعض المحسوبين على الأمن عكس ما ألفناه في رؤساء و ولاة و عمداء و ضباط و حتى بعض رجال الشرطة من الذين يحسنون معاملة أي إعلامي على أساس أن العاملين بصاحبة الجلالة يشتغلون يوميا دون عطلة إلى جانبهم في العديد من المناسبات …

هنا أصبح من الضروري تدخل المسؤولين لدى ولاية الأمن لوقف و الحد من هذه المعاملات الغير اللائقة الصادرة عن الأمنيين وفق عمل تشاركي يضمن لهم ممارسة حريتهم و التمتع بحقوقهم و على رأسها الحق في الوصول إلى المعلومة و الحق في نشرها دون تعريضهم لأي اعتداء مع العمل على محاسبة و معاقبة مرتكبي مثل هاته الإعتداءات على الصحفيين و المؤسسات الإعلامية في احترام متبادل .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كعكعة المناصب العليا…الحقاوي تقصي الحركة الشعبية في مقابلة التعيين لمنصب مدير التعاون الوطني

قبيل ساعات من الإعلان المرتقب عن تعيين مدير للتعاون الوطني، بالمجلس الحكومي ليوم الخميس ،تعيش ...