آدم الطرف المشتكي في ملف الريسوني يستغرب مواقف الجمعيات الحقوقية في التعامل مع قضيته

    بعد التزامه الصمت لأيام طويلة، خرج “ادم” الذي قدم الشكاية التي تم على إثرها اعتقال الصحافي ورئيس تحرير أخبار اليوم سلميان الريسوني، (خرج) عن صمته موضحا أسباب رفضه الإدلاء بأية تصريحات للإعلام، وكذلك موضحا مجموعة من النقاط التي أسالت الكثير من المداد .

    ومما جاء في تدوينته بخصوص ردود الأفعال التي أعقبت إعتقال الريسوني، حسب تصريحاته، استغرابه لتصريحات منتمين لجمعيات حقوقية، المفروض فيهم الحرص على إحترام الخصوصية و حقوق الإنسان في شموليتها حيث كتب “إن ما دُبِّجَ على عجل من بيانات لبعض الجمعيات “الحقوقية” وما صدر من تصريحات لأعضاء بها، بقدر ما يثير الشفقة ويؤكد العبث، فهو يسائل جميع هؤلاء بالدرجة الأولى كما يسائل أيضا من تبقى، عن معنى حقوق الإنسان في سياق ما يجري هنا والآن .

    فالكاتب العام لمنتدى الكرامة لحقوق الإنسان، وهو أيضا محامي بهيئة الرباط، يقذفني حسب مضمون تدوينته، بكوني “المتبجح المثلي” و”معصية تمشي على الأرض”، ومن منظوره “الديني” يجردني من حقي في الإنتصاف، وهو ينتقي ألفاظه تلك، فهو يحدد القصد ويبصم على الطلب نحو التهييج والتحريض على الكراهية والعنف تجاهي، بما يؤكد مسؤوليته في ما يهددني اليوم وما قد يترتب عنه غدا من امس بسلامتي الجسدية وبحياتي”.

    وبخصوص تصريحات رئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان قال ادم ” وكذلك الشأن بالنسبة لرئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، وما عبر عنه، إعلاميا بصفته الحقوقية، من تحيز باصطفافه المطلق وغير المشروط منذ الأيام الأولى لتوقيف المشتكى به، وما أدلى به أيضا يوم 30 ماي، لأحد المواقع الإلكترونية، من تصريح صادم بالنسبة لي ولمحيطي بسبب ما تضمنه من تشهير، بكشفه عن إسمي الموجود على الأوراق الرسمية، وفي خرق سافر لحماية المعطيات الشخصية الخاصة بي، وهو الشيء الذي لا يمكن توقعه من “حقوقي”، يفترض فيه الحرص على حماية الحقوق والحريات والتكتم بشأن المعطيات الشخصية، وبحرص مضاعف في سياقات وحالات مماثلة، كما هو تصريح صادم لي من جهة ثانية، بسبب الافتراء بادعائه الاتصال المباشر بي
مضيفا أن قام بمراسلة مختلف مكونات الحركة الحقوقية بالمغرب من أجل التماس مؤازرته وتتبع أطوار المحاكمة في حالة إقرار قاضي التحقيق المتابعة. و”كانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ضمن الهيئات الحقوقية التي وُجه لها المراسلة، في نفس اليوم أي 26 ماي.

    وبتاريخ 28 ماي، تلقيت من رئيس الجمعية جوابا مكتوبا مضمونه اقتراحه تنظيم لقاء من أجل الاستماع لي، سيحدد تاريخه لاحقا بعد رفع تدابير الحجر الصحي، وبينما لم تجر الجمعية ولا رئيسها .

 

 

About عالي البريكي

Leave a Reply

Your email address will not be published.

x

Check Also

مجلس النواب رفض اليوم مطلق لما تضمنه التقرير الأخير لمنظمة “أمنستي” من أكاذيب تستهدف المؤسسات الوطنية

مجلس النواب رفض اليوم مطلق لما تضمنه التقرير الأخير لمنظمة “أمنستي” من أكاذيب تستهدف المؤسسات ...