24 ساعةالواجهةتربية وتعليم

آزمور..الدخول المدرسي يعيد أزمة الاكتضاض إلى الواجهة.

آزمور..الدخول المدرسي يعيد أزمة الاكتضاض إلى الواجهة.

بقلم محمد الغوفير

في كل بداية موسم دراسي تعرف الثانويات بمدينة آزمور أزمة تخص ظاهرة اكتضاض و قلة الموارد البشرية من أطر إدارية و مدرسين.

و هذه السنة و مع بداية الدخول المدرسي تفاقم الوضع و بشكل ملحوظ، و خاصة على مستوى ثانوية مولاي بوشعيب و أم الربيع، مما خلف استياء كبيرا في صفوف الأساتذة و أولياء الأمور، و زاد من معاناة التلامذة الذين تجاوز عددهم في بعض الأقسام اربعين
تلميذا

فمن الأسباب الرئيسية التي جعلت الوضع يزيد تعقيدا هو عدم تعويض الأساتذة و الأطر الإدارية الذين احيلوا على التقاعد، بالإضافة إلى غياب السلك التعليمي الثانوي بسيدي علي بنحمدوش.

لقد أبانت مندوبية وزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بالجديدة عن محدودية قدرتها في معالجة هذه الأزمة التي عمرت طويلا، بحيث لم تتمكن من بناء أقسام بثانوية مولاي بوشعيب و ثانوية أم الربيع لامتصاص هذا التزايد الكمي في عدد التلامذة، و اكتفت بالبحث على حلول ترقيعية تعلقت بالبحث على أقسام بديلة بإعدادية البكري!!

بالإضافة أنها لم تتمكن من بناء ثانوية بجماعة سيدي علي بنحمدوش رغم الكم الهائل من التلامذة المتوافدين على مؤسسات التعليم الثانوي بآزمور، و رغم معاناتهم اليومية مع وسائل النقل و ظروف العيش الصعبة المتعلقة بالأكل و الإقامة التي يمر بها تلامذة جماعة سيدي علي بنحمدوش خلال فترة الظهيرة.

كل هذه العوامل تجعل من التعليم الثانوي، في كل سنة دراسية، موضوع اهتمام الرأي العام بسبب هذه الأزمة المستمر التي خلقت جوا من التشنج خلال كل دخول مدرسي بين اولياء التلامذة و
الإدارة التعليمية و الأساتذة.

فهل ستتحرك مندوبية وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي و الرياضة بالجديدة لإيجاد حل جدري للأزمة الحالية بعيدا عن سياسة الترقيع التي تزيد الطين بلة و تعمق الهوة بين المؤسسة التعليمية و المواطن؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى