الواجهة
أجمَل وَصف لـرمضَان،

أجمَل وَصف لـرمضَان، هو وَصف ابن الجَوزي حِين قَال:
“رَمضَان بَين الشُّهور كَيوسُف بَين إخوتِه،
فكمَا أنَّ يُوسف أحبّ الأولَاد إلىٰ يَعقُوب كَذلك رَمضان أحبّ الشُّهور إلى عَلَّام الغُيوب”
رمضان بين أحد عشر شهراً، كيوسفَ بين أحد عشر كوكباً،
فلا تقتلوه،
ولا تلقوه في غيابة الجب،
ولاتبيعوه بثمن”بخسٍ”،
بل أكرموا مثواه،
فعسى أن ينفعنا،
ويكون لنا شفيعاً يوم الحساب.
جعلنا الله وإياكم ممن وفق لاغتنامهِ.
وجعلنا الله وإياكم ممن يصومه ايمانا واحتساباً ويعمل فيه من الطاعات التي يحبها الله ويقبلها.
وجعلنا من العتقاء من النار ومن الفائزين بالفردوس الأعلى من الجنة مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا.





