أزمور: الدرك الملكي يسدد ضربة موجعة لشبكات الترويج ويطيح بـ “تاجر سموم” بدوار المشرك

في إطار الاستراتيجية الميدانية المتواصلة التي تباشرها مصالح الدرك الملكي لتجفيف منابع ترويج المخدرات بمختلف أحياء ونواحي إقليم الجديدة، تمكّنت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بأزمور، عصر اليوم الأحد 9 أغسطس 2026، من وضع حدّ للنشاط الإجرامي لشخص يُشتبه في تورطه في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية بالتقسيط على مستوى دوار المشرك التابع لقيادة أولاد رحمون.
هذا وقد أفادت مصادر مطلعة لـ “الجديدة نيوز” بأن هذه العملية الأمنية النوعية جاءت عقب تحريات وأبحاث ميدانية دقيقة أفضت إلى تحديد مكان تواجد المشتبه به (جواد. ز) وتحركاته بالمنطقة. وبناءً عليه، نفذت الفرقة الأمنية كمينًا محكمًا في حدود الساعة الثانية والنصف بعد الزوال، أسفر عن حصار المعني بالأمر وشلّ حركته وهو بصدد التنقل على متن دراجة نارية من نوع “سيتروين C90”.
وقد أفضت عملية التفتيش الوقائي الأولي للمعني بالأمر بعين المكان عن ضبط 120 غرامًا من مخدر الشيرا (الحشيش)، كان يتهيأ لترويجها لفائدة زبنائه بالمنطقة.
ومواصلة للإجراءات المسطرية المعمول بها تحت إشراف النيابة العامة المختصة، انتقلت عناصر الدورية إلى مقر سكن الموقوف لإجراء تفتيش دقيق، وهو ما مكن من وضع اليد على شحنات إضافية ومعدات تُستخدم في هذا النشاط المحظور، وشملت المحجوزات :
- 14.5 كيلوغرامًا من سيقان القنب الهندي (الكيف).
- 2.5 كيلوغرامًا من التبغ السائب (طابا).
- سلاح أبيض من الحجم الكبير (سكين من الحجم الكبير).
- مبلغ مالي قدره 1200 درهم، يُرجح أنه من متحصلات عمليات البيع بالتقسيط.
- الدراجة النارية المستعملة في تسهيل تنقلاته وترويج بضاعته.
وتبعًا لذلك، تم اقتياد المشتبه به والمحجوزات إلى مركز الدرك الملكي بأزمور، حيث أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالجديدة بوضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لعمق البحث القضائي. وتهدف التحقيقات الجارية إلى تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، والكشف عن هوية المزودين المفترضين والشركاء المحتملين، تمهيدًا لإحالته على العدالة لمواجهة المنسوب إليه.





