24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةحقوق الإنسان

أزمور.. الظلام يحاصر تجزئتي مروى وشمس، وساكنتهما تطالب بتدخل عاجل لإعادة الأمن والإنارة

تعيش ساكنة تجزئتي مروى وشمس بمدينة أزمور، خاصة بالمحيط المحاذي لثانوية أم الربيع، على وقع معاناة يومية بسبب إنعدام الإنارة العمومية، وهو وضع ألقى بظلاله على أمن وإستقرار المنطقة، وحول لياليها إلى مصدر قلق دائم للأسر والسكان.

فما كان يُفترض أن يكون حيين سكنيين يوفران الهدوء والطمأنينة، أصبح، وفق شهادات عدد من القاطنين، فضاءا يستقطب المتسكعين وبعض الأشخاص الذين يعانون إضطرابات عقلية، مستفيدين من الظلام الدامس الذي يخيم على المكان، الأمر الذي خلق حالة من الخوف وعدم الإرتياح، خاصة في صفوف النساء والأطفال وكبار السن.

وأكد عدد من السكان أن غياب الإنارة العمومية ساهم في تنامي مظاهر الفوضى، وأصبح يثير مخاوف متزايدة من وقوع إعتداءات أو عمليات سرقة، وهو ما جعل العديد منهم يتجنبون التنقل ليلا، في مشهد لا ينسجم مع أبسط شروط العيش الكريم داخل الأحياء السكنية.

ورغم توجيه الساكنة شكايات ومطالب متكررة إلى الجهات المختصة، فإن الوضع، بحسب تعبيرهم، ظل على حاله دون تدخل ملموس، وهو ما عمّق شعورهم بالإحباط، في ظل إستمرار معاناتهم اليومية وإنتظارهم لحلول طال أمدها.

ويؤكد المتضررون أن معالجة هذه الإشكالات لا تتطلب إعتمادات مالية ضخمة، بقدر ما تستدعي تدخلا سريعا لإصلاح شبكة الإنارة العمومية، وتعزيز المراقبة الأمنية، والتفاعل الجدي مع مطالب المواطنين، بما يعيد الطمأنينة إلى الحيين ويحافظ على سلامة الساكنة.

وتناشد ساكنة تجزئتي مروى وشمس السلطات المحلية والمجلس الجماعي والمصالح المعنية التحرك العاجل لمعالجة هذا الوضع قبل تفاقمه، معتبرة أن الحق في الأمن والإنارة العمومية من أبسط الحقوق التي يكفلها الدستور، وأن التنمية الحقيقية تبدأ بالإستجابة لإنشغالات المواطنين وتحسين جودة حياتهم، بعيدا عن الشعارات والخطابات، عبر إجراءات ميدانية تعيد الثقة بين الإدارة والمواطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى