أمزازي يرمي بلهب ملف حاملي الشهادات إلى رئاسة الحكومة

    ما زال أمزازي يتهرب من تحمل مسؤوليته في حل ملفات قطاعه، آخرها ملف حاملي الشهادات حيث أكد وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي خلال إستضافته بسلا بلقاء منظم من طرف مؤسسة الفقيه التطواني يوم السبت 9 نونبر 2019 أن ملف موظفي وزارة التربية الوطنية لحاملي الشهادات المطالبين بالترقية بالشهادة لا يهم وزارة التربية الوطنية لوحدها بل مشكل أفقي يهم جميع القطاعات وليس وزارته لوحدها حسب تعبيره .

    وأضاف الوزير أن الترقية بالشهادات توقفت مند 2015 متشبثا بعرض 25 فبراير 2019  لوزارة التربية الوطنية بشأن الملف مؤكدا أن الترقية ستتم حسب الخصاص و أن هناك خصاص كبير وهائل في الابتدائي فلا يمكن السماح تغيير الإطار إلى أساتذة للإعدادي والتأهيلي ويصبح لدينا فائض في هذا المستوى مقابل خصاص كبير في الابتدائي، وأنه لا يمكن فتح المباراة إلا في حدود ملء الخصاص و هو الأمر الذي ترفضه النقابات التعليمية مردفا “واش كل من له ماستر أو شهادة ما يدوز للتعليم التأهيلي”  وأن “هناك عدد من هؤلاء الموظفين لهم شهادات الإجازة في تخصص ونالوا شهادات أخرى في تخصصات لا علاقة لها بتخصصهم الأصلي”، متسائلا “فعلى أي معيار سنحدد ترقيتهم هل تخصصهم في الإجازة أو الماستر أو كيفاش” .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإسلام والتشريع .. لماذا تُعطّل المرجعية الإسلامية في وضع التشريعات في المغرب؟

لإبراهيم الطالب عن موقع : مركز يقين     نعيش في المغرب حِراكات كثيرة، ولعل ...