إحتجاجات الطلبة الأطباء قادمة قبل موعد الإمتحانات

    ما زالت تداعيات ملف الطلبة الأطباء تثير العديد من التساؤلات وتسائل حكومة العثماني في قضية لم تجد طريقها نحو الحل والطي، ففي الوقت الذي شكل العثماني لجنة لتجاوز أزمة الطلبة الأطباء يستنكر هؤلاء عدم جدية عملها وضعف اقتراحاتها التي لا تستجيب لمطالبهم. وبدا في الأفق تنظيم معركة جديدة تزيد الوضع تأزما، حيث انضم إليهم الأطباء المقيمون والداخليون. وأكدوا عزمهم المشاركة في المسيرة الوطنية التي أعلنت عنها التنسيقية الوطنية لطلبة الطب والصيدلة فاتح شتنبر القادم،وذلك مع اقتراب الموعد الذي حددته الحكومة لاجتياز امتحانات كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان .

    وقال المكتب الوطني للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، إنه قرر المشاركة في مسيرة الطلبة، تماشيا مع قرارات الجموع العامة للفروع المحلية للجنة الوطنية للأطباء الداخليين والمقيمين، مدينا “الإجراءات التعسفية المتخذة بحق الطلبة والأساتذة الموقوفين”.
واعتبر المقيمون والداخليون من أطباء وصيادلة وأطباء أسنان، أن مشاركتهم في المسيرة الوطنية المقررة في الرباط يوم الأحد 1 شتنبر 2019 بمثابة مؤازرة للطلبة، ودق لناقوس الخطر بخصوص وضعية التعليم الطبي .

    ويشار إلى أن رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، كان قد كلف لجنة بحل أزمة كليات الطب، فيما تقول تنسيقية طلبة الطب إن اللجنة بين الوزارية التي تضم أزيد من ست قطاعات حكومية والتي كلفها رئيس الحكومة بإصلاح التحصيل الأكاديمي في كليات الطب، عقدت آخر اجتماعاتها مطلع شهر غشت الجاري، غير أنها أعلنت توقف الاجتماعات إلى غاية شهر شتنبر المقبل بحجة العطلة الحكومية .

    واستنكر الطلبة توقف اللجنة التي اضطلعت بمهمة إيجاد حل لأزمتهم وخروجها في عطلة، في الوقت الذي يعاني ما يقارب من عشرين ألف طالب من كلفة توقف التمرس في كليات الطب وتعثر التواصل لحل مع حكومة العثماني .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تعيد الإنتخابات الرئاسية التونسية إحياء آمال الشعوب في انتقالات ديموقراطية في البلدان الشرقية ؟

بقلم بوبكر أنغير     يوم الاحد 14 شتنبر 2019 ، تشهد تونس انتخابات رئاسية ...