إحتجاز المجمع القضائي بالجديدة كرهينة

بقلم بلاك سميث
    توصل موقع الجديدة نيوز باستفسار وتساؤل من أحد واضعي شكايتين، الأولى تحت رقم 3164 / 2016 والثانية تحت عدد 3974/2016، شكايتين مستأنفتين تحت عدد 6026/ 2018 لا زالتا بعد ضمهما لبعض تروجان أمام انظار محاكم الجديدة .
    والغريب العجيب في الأمر والذي يستدعي التوقف عنده، هو الأحكام الظالمة المجانبة للصواب رغم وجود الحجج والبراهين الدالة على الجرم المقترف .
    ويضيف المتسائل الشاكي كيف سمح السيد قاسمي القاضي رئيس الجلسة لنفسه القفز على كافة أدلة إثبات الجرم المشهود، ليصدر حكما أقل ما يقال بشأنه أنه مجحف ظالم ومجانب للصواب، حكما قضى ببراءة المتهمة من المنسوب إليها، “سرقة وثائق ومستندات ثبت استعمالها فيما بعد و تصرفها بسوء نية في تركة” .
    الفضل في هذا كله إن كان هناك فضل يعتز به، يعود بالدرجة الأولى إلى ضعف بعض القيمين على شأن العدالة بعاصمة دكالة إما ابتزازا أو تخويفا .
    كما استطرد الشاكي متسائلا : متى يحين وقت العفة والأنفة والعزة والكبرياء في أوساط من أئتمنوا على العدل والعدالة بعاصمة دكالة ؟ أم سيبقى الوضع على ما هو عليه إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا ؟ .
    رسالة إلى كل من أدوا القسم من معنيين مباشرة بالنازلتين أو من هم أعلى شأنا بالمجمع القضائي، و لنا عودة للموضوع مطلع الأسبوع القادم بحول الله .

عن هيئة التحرير

تعليق واحد

  1. مبارك بنخدة

    لاقضاء في دكالة ولاهم يحزنون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مؤسسة المهدي بن عبود ومركز المقاصد والدراسات والأبحاث ينظم ندوة لمساءلة كتاب ” الأزمة الدستورية” للشنقيطي

    شكل كتاب ” الأزمة الدستورية في الحضارة الإسلامية من الفتنة الكبرى إلى الربيع ...