إختتام موسم الوالي الصالح سيدي عبد الله التباري بجماعة اولاد احسين في أجواء احتفالية

بقلم محمد العلام

    عاش رواد وزوار موسم الولي الصالح سيدي عبد الله التباري على امتداد أيام 16 -17 -18 غشت 2019 كامل أجواء احتفالية كبرى مزجت بين الإرث الثقافي الأصيل في فن التبوريدة التي تشتهر بها قبائل دكالة والأهازيج الشعبية من تنظيم جمعية الوحدة للتنمية والبيئة بشراكة مع عمالة الجديدة وجماعة اولاد احسين، وجمعيةالنصر نظيم النسخة الثانية لمهرجان التبوريدة بأولاد احسين .

    فلا تخلو مدينة أو قرية مغربية من “فرقة خيالة” تشارك في الاحتفالات الوطنية وتحيي المواسم الشعبية التي تقام بها، وتميزها في المقابل عن باقي جهات البلاد، وتبدع هذه الفرقة التي يتوارثها أبناء المنطقة أبا عن جد فنا تراثيا مغربيا أصيلا يدعى “فن التبوريدة” تعود جذوره لأيام مقاومة قبائل المغرب للغزاة المستعمرين، ولزمن معارك التحرير التي خاضوها لاسترجاع الثغور المغربية السليبة .

    هذا المهرجان الذي تنظمه جمعية الوحدة للتنمية والبيئة بشراكة مع جمعية النصر للخيالة للتبوريدة والفروسية سينظم في نسخته الثانية بأولاد غانم قبيلة الهنانوة تحت شعار “التبوريدة تراث ثقافي في خدمة التنمية المحلية” .

    ويسعى هذا المهرجان الى تعزيز الموروث الثقافي والرصيد التاريخي لمنطقة الهنانوة من خلال توظيف التراث والثقافة في خدمة التنمية المحلية وتحسيس الأجيال الصاعدة بأهمية الثرات وترسيخ القيم الدينية والوطنية في نفوسها .

    و قد عرف المهرجان مشاركة العديد من “سربات” الخيول من مناطق عدة من إقليم الجديدة، كما حضرته جماهير غفيرة من ساكنة الجماعة الترابية لأولاد احسين والجماعات المجاورة من أقليم الجديدة .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل تعيد الإنتخابات الرئاسية التونسية إحياء آمال الشعوب في انتقالات ديموقراطية في البلدان الشرقية ؟

بقلم بوبكر أنغير     يوم الاحد 14 شتنبر 2019 ، تشهد تونس انتخابات رئاسية ...