إدانة شاهدة الزور في ملف جنائي بسنتين حبسا نافذا فيما الحكم ببراءة مستعملة هذه الشهادة

أحيانا نسمع عن أحكام يمكن للمواطن البسيط و حتى الأمي أن يعتبرها غريبة و مجانبة للصواب، كما وقع بملف جنائي كان متهما فيه مهاجر مغربي بالديار الإيطالية و زوجته تمكنا من الحصول على البراءة مما نسب إليهما إبتدائيا فاستئنافيا ثم بمحكمة النقض، براءة دفعت بالمهاجرين إلى التقدم بشكاية ضد من فبركت الملف و استعملت وثائق و إشهادات مزورة حيث تمت بموجبها إدانة شاهدة الزور  بسنتين حبسا نافدا و تعويض 30 ألف درهم مع تأييد الحكم من قبل الغرفة الاستئنافية فيما زوجة القاضي السابق التي استعملت و اعتمدت على شهادة الزور في التخطيط لفبركة الجناية إضافة إلى كونها سبق و كانت موضوع ثلاثة مذكرات بحث، عقب شكاية المهاجرين بالديار الإيطالية الحاصلين على البراءة في جميع أطوار المحاكمة المتعلقة بالجناية المفبركة (إبتدائيا و استئنافيا و حتى بمحكمة النقد) لتكون النتيجة بمثابة مفاجأة بعدما اكتفت الغرفة الإبتدائية في الملف 196/2602/ 19، أدينت بشهرين موقوفة التنفيذ و تعويض 3 آلاف درهم دون أن تحضر و لا جلسة واحدة كما أنه خلال جلسة الإستئناف لم يتم الإستماع للشهود و المطالب بالحق المدني رغم طلبه الكلمة و تم تأييد الحكم .

فهل التعويض ب 3000 درهم سيخفف الضرر المادي (بحكم تنقلات المتضررين من و إلى الديار الإيطالية عبر الطائرة في العديد من المناسبات لحضور أطوار الجلسات مدة ثماني سنوات) أو الضرر المعنوي (المتعلق بسمعة المتضررين و كذا الحالة النفسية التي كانا عليها خلال المحاكمة الجنائية) ؟

و لماذا لم يتم نقض الملف من قبل النيابة العامة ؟ و هل ذلك مرتبط بعلاقة المشتكى بها بقاضي سابق ؟

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تطالب بإيفاد لجنة جهوية للوقوف على اختلالات المديرية الإقليمية بالجديدة وتعلن تضامنها مع مديرة الثانوية التأهيلية الجرف الأصفر

    عقد المكتب الإقليمي  للجامعة الوطنية لموظفي التعليم (الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب) بالجديدة  لقاء ...