إرلندا : فاجعة مقتل طفل مغربي كان متوجها لأداء صلاة المغرب بطعنة سكين

بطعنة سكين غادرة، لفظ الطفل المغربي عزام الركراكي أنفاسه . و قد كان متجها لأداء صلاة المغرب، حيث اعترض سبيله مجموعة من العنصريين المتطرفين الإيرانيين قبل أن يستل أحدهم سكينا و يطعنه . 
توفي الطفل المغربي، عزام الركراكي، و تؤكد هذه الحادثة مرة أخرى أن الإرهاب و التطرف لا دين لهما، فمن دفع هؤلاء لقتل البراءة في أعظم صورها، و تجاوز كل القيم الإنسانية و الكونية التي تحث على احترام المخالف و التعايش و التسامح .
الشاب الذي لا يتجاوز سنه 18 سنة اغتالته أفكار منبوذة تم ملأ أناس بها من طرف لوبيات معادية للسلام و السلم و الحرية .
و قد خلف الحادث أثرا نفسيا على والده الذي نعاه بقوله  “ توفي أمس الجمعة إبني حبيبي عزام بطعنة غادرة، أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يتقبله من الشهداء و يتجاوز عنه و يغفر له و يرزقنا الصبر و السلوان ” .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بوليساريو، على نهج الجزائر، في اتهام المغرب بدق طبول الحرب

    سارت جبهة البوليساريو على درب الجزائر من خلال بيان رسمي، شجبت فيه تصريحات ...