24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهةجرائم وحوادث وقضاياشباب

استياء وسط طلبة جامعة شعيب الدكالي بسبب تزايد سرقة الدراجات النارية بالموقف الخارجي للمؤسسة

يشهد محيط جامعة شعيب الدكالي بالجديدة موجة استياء وسخط عارم وسط الطلبة، إثر تزايد عمليات سرقة الدراجات النارية المملوكة لهم، والمركونة بالموقف الخارجي المتاخم للمؤسسة الجامعية. ويضطر عدد كبير من الطلبة إلى ترك دراجاتهم بهذا الفضاء المكشوف، باعتبارها وسيلة تنقلهم الوحيدة لمتابعة دراستهم، وذلك بعد منعهم من الولوج إلى الموقف الداخلي بداعي تعليمات إدارية وصفت بـ”غير المقنعة”.

ويشير الطلبة المتضررون إلى أن الموضوع لم يعد مجرد حالة معزولة، بل تحول إلى مشكلة مزمنة تُؤرقهم يومياً، خصوصاً أن المسافة بين محلات سكنهم والجامعة تفرض عليهم الاعتماد على الدراجة النارية كوسيلة للتنقل تضمن لهم الوصول في الوقت المحدد لمتابعة محاضراتهم وأشغالهم البيداغوجية.

ورغم النداءات المتكررة الموجهة إلى عناصر الأمن الخاص بباب المؤسسة، بخصوص السرقات المتزايدة التي يتعرض لها الطلبة، إلا أن الحراس يتمسكون، وفق تعبير هؤلاء، بـ”تعليمات” تمنع دخول الدراجات النارية الخاصة بالطلبة إلى الموقف الداخلي المخصص حصرياً للموظفين والأطر الإدارية والأساتذة.

ويشدد الطلبة على أن استمرار هذا الوضع “غير مقبول”، خصوصاً وأن الجامعة تُرفع شعار الانفتاح على محيطها، وتتطلع إلى توفير بيئة جامعية آمنة تُعزز التحصيل العلمي، لا أن تدفع الطلبة للانشغال اليومي بمصير دراجاتهم المهددة بالسرقة أو التخريب دون أي رادع.

كما دعا الطلبة ممثلَ الشؤون الطلابية إلى الاضطلاع بدوره في حماية مصالحهم، والتفاعل الجدي مع هذه الإشكالية التي تمس استقرارهم النفسي ومسارهم العلمي، خاصة وأن العديد منهم يبذلون جهوداً كبيرة خلال العطلة الصيفية للعمل وتوفير المال اللازم لاقتناء وسيلة نقل تُساعدهم على متابعة دراستهم.

وفي الوقت ذاته، يناشد المتضررون رئاسة الجامعة لإيجاد حل عاجل وملموس يضمن حماية ممتلكاتهم، معتبرين أن دعم الطلبة هو جزء من التزامات الجامعة في إطار الجيل الجديد للتنمية والتعليم الجامعي.

كما وجهوا نداءً صريحاً إلى المدير الإقليمي للأمن بالجديدة، وإلى مختلف المصالح الأمنية، لتكثيف الدوريات بالمحيط الخارجي للجامعة ومحاربة العصابات المتخصصة في سرقة الدراجات النارية، خاصة بعد تسجيل سرقات متتالية كان آخرها الاستيلاء على دراجة طالب وتفكيك أجزاء أخرى من دراجة ثانية بالمكان ذاته، في ظل غياب أي شكل من أشكال الحراسة أو المراقبة.

ويبقى السؤال المطروح: هل ستتجاوب إدارة الجامعة مع نداءات الطلبة، وتتحرك لضمان الأمن داخل محيط المؤسسة وخارجه، بتنسيق مع الأجهزة الأمنية، للحد من هذه الظاهرة التي تهدد سلامة الطلبة وممتلكاتهم؟

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى