
الجديدة نيوز
مع حلول عيد الأمازيغية 2976 الذي يصادف 14 يناير من السنة الميلادية، وجهت الإعلامية والجمعوية فاطمة الزهراء الحجامي، رئيسة جمعية شعلة الخير بمدينة بني أنصار ومنسقة المنظمة الملكيين عبر العالم بإقليم الناظور، أحر التهاني وأطيب الأمنيات إلى جميع المغاربة داخل المملكة وخارجها، وإلى الجالية المغربية المقيمة في مختلف أنحاء العالم.
وفي تصريح خاص، شددت الحجامي على أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتذكير بالأهمية الكبيرة للهوية الأمازيغية في تاريخ المغرب وثقافته، مشيرة إلى أن الاحتفاء بها يعكس مدى تمسك المغاربة بتراثهم الغني والمتنوع. وأضافت أن عيد الأمازيغية ليس مجرد يوم احتفالي، بل هو مناسبة لتعزيز قيم الانتماء والتضامن والوحدة الوطنية، ولتسليط الضوء على الثقافة الأمازيغية العريقة التي تشكل جزءًا أصيلًا من الهوية المغربية.
كما أكدت الحجامي على الدور الفاعل للمغاربة المقيمين بالخارج في نقل هذا التراث وإحيائه بين الأجيال الجديدة، معتبرة أن تلاحم الجالية مع الوطن في مثل هذه المناسبات يعزز الروابط الثقافية والاجتماعية ويقوي الشعور بالفخر بالهوية المغربية الأمازيغية.
واختتمت الحجامي رسالتها بالقول: “إن عيد الأمازيغية مناسبة للاحتفاء بتاريخنا وهويتنا، وللتأكيد على التزامنا بالمحافظة على قيمنا وتراثنا، ونحن نأمل أن يكون هذا العيد فرصة لتعميق الوعي بالثقافة الأمازيغية وإشراك جميع أفراد المجتمع في تعزيزها ونشرها.”





