الواجهةثقافة وفنون ومؤلفات

الاحتفالية بين الفهم وسوء الفهم

عبد الكريم برشيد  

فاتحة الكلام

أسوأ شيء، بالنسبة للاحتفالي، ليس هو ان يخدعه الآخر، وان يعطيه وجها واحدا من وجوه الحقيقية المتعددة والمتنوعة، او ان يعطيه نصفها، او يعطيه ربعها، او يعطيه ما يمكن ان يشبهها، وذلك بدل ان ان يعطيه الحقيقة كلها، ويعطيه جوهر الحقيقة وروح الحقيقة، وما ابشع ان يخدع الانسان نفسه بنفسه، وان يجد نفسه وهو يكذب على نفسه، وان يصدق كل ما تقوله له نفسه، والذي قد يكون فيه الغث، ويكون فيه السمين
واسوا شيء ايضا، وبالنسبة الاحتفالي دائما، ان يستخدم الإنسان (لغته) وان بتماهى في (لغته) مع انها لغة نفسها، وانها تظل ماكرة وزئبقية، وحين يستخدمها الإنسان يخيل إليه، وبعد طول الممارسة، انه قد اصبح هو هي، وأصبحت هي هو، وفي كثير من الحالات يجد هذه اللغة ( لغته)تخونه وتخدعه، وتجعله يقول ما لم يقله، ويكتشف انه ليس هو من يفكر بها، ولكن هي التي تفكر له
وأخطر كل الذين يخدعون انفسهم هم أولئك الذي يقفون امام المرايا الكاذبة، ويطلبون منها جوابا واحدا لا ثاني له، ومن هؤلاء كان ذلك الصوفي الذي قال:
(سبحاني ما اعظم شاني )
وهذه الكلمة تنسب الى الصوفي العارف بالله ابو يزيد البسطامي، وهو في حالة من حالات الوجد الصوفي، او في حال شطحة من شطحاته، وهل يمكن أن تفسر هذه الكلمة الواحدة كل الكلام، وذلك في كل الحالات، وفي كل المواقف، وفي كل السياقات، وان نعطيها نفس التفسير؟
ونفس هذه الكلمة تقريبا، ولكن بصيغة اخرى مختلفة، يقولها الناس الشعبيون، صباح مساء، من غير ان تحمل لظيهم اي معنى اكبر منه او اخطر منه، وهذه الكلمة هي:
( ما كاين غير الله)
بمعنى ان كل ما في الوجود هو الله، وان كل الموجودات هي الله، وان الباقي هو فقط فيض الله، او هو تجليات الله، او هو ظلال الله، او هو صور الله، وبهذا تخدعنا الكلمات في كثير من الحالات، وتسعى جهات كثيرة جدا لأن تخدعنا بنفس هذه الكلمات، وتعطينا، بكثير من الكلمات معنى واحدا، مع انها تتضمن في ذاتها ملايين المعاني
وبهذا يكون من حقنا ان تتساءل، كيف يمكن ان يكون لكل الأشياء ظاهر، نراه ونسمعه ونلمسه، وان نستبعد في نفس الوقت ان يكون للكلام معاني قريبة وظاهرة، وان تكون لها معاني اخرى بعيدة وخفية؟ وكيف يركز اغلب الناس على القريب وعلى السهل وعلى السطحي وعلى الحاضر وعلى الشائع، وذلك بدل التركيز على المعاني البعيدة والصعبة والفأرة، والتي لا يمكن ان نصل إليها بسهولة؟
ولماذا يكون من حقنا في الكتابة ان نشطب على كثير مما كتبناه، وأن لا يكون من حقنا ان نسحب بعض ما قلناه؟ إما في لحظة لهو، او في لحظة سهو، أو في لحظة ضعف، او في لحظة غضب، او في لحظة اندهاش أو في لحظة انبهار، او في لحظة انخداع؟
من يخدعنا.. قد يكون منا ..:
إن اللحظة ايضا يمكن ان تخدعنا، والتي قد نظنها لحظة احتفال وتعييد، مع انها قد تكون غير غير ذلك، وما اكثر الاعياد المزيفة والمقنعة في حياتنا اليومية، وقد نفرح ايضا، ويكون فرحنا بلا معنى، ويكون بلا موضوع وبلا مضمون، ويكون مثل الضحك بلا سبب، او الذي قد نتخيل بانه بلا سبب ..
وبهذا يقول يكون من حق الاحتفالي ان يتساءل:
ــ ما الحقيقي وما الوهمي في هذا الواقع؟
ــ واين المحسوس و اين المتخيل، في كل هذا الذي نراه ونحياه من صور ومن مشاهد ومن حالات ومن مواقف؟
ــ وهل يصح ان نصدق الحواس اذا إختلفت مع العقل، وخالفت المنطق؟
ــ واين يلتقي المختلفان واين يفترقان؟
ــ وهل نحن مجبرون على ان نصدق كل ما نسمعه وكل ما نراه وكل ما نعيشه، وان تقبله بدون شك وبدون أي سؤال؟
ــ وهل من العقل ان نصدق كل ما ياتي به التاريخ، وكل ما يقوله لنا، وان تعجب بكل ما يكتبه لنا السادة المؤرخون؟
وقد يكون في هذا التاريخ قصص كثيرة وجميلة حقا، وتكون فيه روايات مشوقة ومقنعة، ادبيا وجماليا، وقد يرضي هذا التاريخ حسنا الوطني والقومي، ولكن هل يرضي الحق والحقيقة؟ وهل يرضي العلم، ويرضي الموضوعية العلمية؟
ألا يكون كثير مما نسميه التاريخ هو مجرد قصص وحكايات و روايات، نفترض انها من ازمان اخرى بعيدة جدا، ولكن الأقلام التي كتبها تنتمي كلها ،ـ او حلها ـ إلى الآن هنا؟
وربما كان هذا هو ما يجعل الكاتب الاحتفالي يكتب في التاريخ، ولا يقول هذا هو التاريخ الحقيقي، ولكنه فقط يقول (هذا هو التاريخ المتخيل والمفترض، او هذا هو التاريخ الذي كان ينبغي ان يكون، ولكنه، و لعلة ما لم يكن)
وانا شخصيا لا أبحث في الكتابة الدرامية عن اليقين التام والمطلق، ويكفيني ان اعرف انني اسير في الطريق الصحيح إلى اليقين، وان اتساءل، بيني وبين نفسي، من اية درجة يبدأ طريق اليقين بشكل حقيقي؟
هل من درجة الشك العاقل، ام من درجة الشك المجنون، ام من درجة الشك الفوضوي، ام من درجة الشك العبثي، ام فقط من درجة اللعب بالسؤال، ام من درجة ما قبل الشك وما قبل كل شيء؟
وهناك في الناس من يخدع نفسه اولا، ومن يخدع كل الناس بعد ذلك، وان يكون كاتبا، وان تكون مهنته ان يخدع الناس بالكلمات والعبارات، وهناك من يخدع الناس بالصور السحرية الكاذبة والخاعة، وفي هذا المجال يدخل المسرح التجريبي، والذي يعتمد اساسا على مخاطبة الحواس وحدها، دون مخاطبة العقل، وبذلك يكون عمر التجريب قصيرا جدا، مثله مثل عمر الكذب
وقد يكون فعل التجريب فعلا لتجميل الفضاء اولا، وقد يكون فعلا لتجميل الأجساد ثانيا، وقد يكون فعلا لتجميل الأجساد ولتجميل الوجوه ولتجميل الحركات ولتجميل الأشياء بعد ذلك، وبهذا يكون التجريب شكلا من اشكال الماكياج، وتكون مهمته التزيين، وفي هذا التجريب المسرحي كثير من انواع التزيين، وفي فعل التزيين والتجميل يغيب الجمال الصادق، ويحضر الكذب ويحضر الزيف والتزييف
وانا شخصيا لا اعتراض لي على الكذب الفني، خصوصا اذا كان لهذا الكذب ما يبرره، وكان له ما يفسره، وكان يزين قبح الواقع، املا في ان يصبح هذا الواقع جميلا في مستقبل الآيام والأعوام، ولا اعتراض لي ايضا على ان يزين الفن قبح كثير من العلاقات الإنسانية، ويزين كثيرا من البنيات ومن المؤسسات الاجتماعية والسياسية المعطوبة، وفي المجتمع المسرحي، تماما كما في المجتمع اليومي والواقعي، لابد من التساؤل التالي:
من يكذب من على من في هذا المسرح ؟
ومن اجل ماذا يتم هذا الكذب؟
هل من اجل اللهو وتزجية الوقت ان من اجل هدف انساني جميل ونبيل وحقيقي؟
وهل من اجل ان يكون هذا الكذب مدخلا للوصول الى عتبة الحق والحقيقة؟
وهل يمكن ان يكون الخيال في الشعر كذبا، ويكون من حقنا ان نقول مع القائلين (اعذب الشعر اكذبه)؟
أحوال الناس و أحوال علوم وفنون الناس:
ونحن في هذا المسرح، لا تبحث عن اعذب المسرح ولا عن اجمل المسرحيات، ولكن نبحث عن اصدقها كذلك، ونبحث عن اكثرها قربا من حياة الناس، وأكثرها قربا من اسىئلة الناس، واكثرها قربا من قضايا الناس، وبهذا تؤكد الاحتفالية على انه لا قيممة للجماليات الشكلية ولا للمحسنات البلاغبة ولا للتقنيات ولآليات اذا لم يكن لها معنى، ولم تكن تقول شيئا، ولم تكن تضيف اية قيمة مضافة إلى جسد المسرحية وإلى بنية المسرح وإلى عالم المسرح
ونحن في هذه الاحتفالية افترضنا، وابتداء من بياناتنا الاحتفالية الأولى، ان من كتبنا لهم تلك البيانات، وان من ابدعنا لهم كل تلك المسرحيات، يفهمون كلامنا، وانهم يعرفون لغتنا، والتي هي نفس لغتهم، والتي هي اللغة العربية وليست اللغة الهيروغليفية ولا هي اللغة الصينية، وبذلك فقد استبعدنا ان لا يفهمونا، واستبعدنا ان يسيئوا فهمنا، وقلنا لأنفسنا بانه لا يمكن ان يسقطوا علينا ما ليس منا، وبانه من غير المعقول، ومن غير المقبول أن يقولونا ما لم نقله، وانه من المستبعد جدا أن يخرجونا في مناقشتنا عن مجالنا الأدبي والفكري والعلمي، وان يهربوا الحوار الى المجالات السياسية و الأيديولوجية و الشعوبية و القبلية والفئوية الضيقة، وهذا هو ما حدث مع الاحتفالي والاحتفالية، حيث تمت قراءة المعاني الاحتفالية بخلفيات متعددة، لا علاقة لها لا بجماليات الأفكار ولا برمزيتها ولا بحيادها ولا بإنسانيتها ولا بكونيتها التي لا علاقة لها بالحسابات الصغيرة والحقيرة والضيقة
وفي الشعر العربي العباسي مثلا، نجد ان الحياة الجديدة قد تغيرت، وانها قد خالفت كل ما سبقها، حيث انتقلت الحياة من البادية الى المدينة، ومن الخيمة الى البيت، ومن الترحال إلى الاستقرار، ومن الحرب الى الحب، ومن الفقر إلى الغنى، ومع هذا التغير، في نظام الحياة، فقد كان من الضروري ان تتغير معه بنية الشعر العربي ايضا، وان تتغير لغته، وان تتغير صوره، وان تتغير موسيقاه، وان تتغير ظلاله، وهذا ما يمكن ان يحدث في كل الآداب والفنون والعلوم، وذلك في المراحل التاريخية الانتقالية
ولقد كان ضروريا ان يظهر في الشعر العربي شاعر جديد، يمكن ان يعبر عن الحياة الاحتفالية والعيدية الجديدة بلغة شعرية جديدة، وبهذا فقد كان ابو نواس هو احسن من يعبر عن هذه القفزة الحضارية في التاريخ العربي، وان يعبر عن ذلك المنعطف الفكري والجمالي والأخلاقي الذي عاشه الإنسان العربي الجديد، وذلك في إطار ذلك الزمان الاحتفالي الجديد، وان يعبر عن كل ذلك انطلاقا مما يعطيه و يحياه، وانطلاقا مما يسمعه ومما يراه، ولقد كان ضروريا ان ينتقد نظام العيش في البادية، والذي يعكسه الشعر العربي القديم، وهذا هو ما جعله يقدم في نظام شعره الجديد كل مظاهر الحياة الحضرية الجديدة، وبدل ان يتم تفهم ثورته الفكرية، وذلك في إطار ها الجمالي، فقد اسقط عليه ما ليس فيه، واتهم بالعنصرية وبالشعوببة، وهذا تقريبا ما حدث مع الاحتفالية، والتي قرئت قراءات يغيب عنها الفكر والعلم والفن، وتحضر فيها السياسة والحزبية فقط، وتحضر فيها اشياء اخرى كثيرة لا علاقة لها بالفن والفكر والإبداع
ولقد اكد ابن خلدون في كتاب (المقدمة) على ان ( احوال العالم و الأمم وعوائدهم وحلهم لا تدوم على وتيرة واحدة و منهاج مستقر، انما هو اختلاف على الأيام والازمنة و انتقال من حال إلى حال، وكما يكون ذلك في الأشخاص والأوقات وةالأمصار، فكذلك يقع في الآفاق والأقطار والأزمنة والدول، سنة الله التي خلت في عباده)
الاحتفالية الأصدق تأتي غدا:
والأساسي والجوهري في الاحتفالية، وكما جاء ذلك في كتاب
(الرؤبة الاحتفالية بين العيدية والماتمية) هو أنها حيوية حية، وأنها حركة متحركة، وذلك بفعل محرك ذاتي داخلي، و بفعل عوامل خارجية مساعدة، وأنها صيرورة فكرية وجمالية متدفقة ومتجددة، وليست كينونة تامة وزكاملة جامدة، وبهذا فهي موجودة دائما ـ وبشكل أجمل وزأكمل ـ في الآتي من الأيام والأعوام، وفي الآتي من الاجتهادات، وفي الآتي من الابتكارات و الاختراعات، وفي الآتي من الإبداعات و التصورات، وهي حركة تنشد الجمال والكمال، ولكنها لا تعمل إلا من أجل أن تبقى دائما ناقصة وغير مكتملة، وليس في هذا أي شيء من التواضع، فهي تحرص على حياتها، وتحرص عل حركيتها، وتخشى أن تصل إلى آخر نقطة لأن خط الرجعة يبدأ دائما بعد الوصول إلى قمة الأشياء، وإلى نهايتها، و( لكل شيء إذا ما تم نقصان) كما قال أبو البقاء الرندي في رثاء الأندلس التي بلغت حد (الكمال) والاكتمال، والتي كان ضروريا أن تعيش فعل النزول إلى الأسفل بعد فعل الصعود إلى الأعلى، وأن تعيش النقصان بعد الاكتمال، وتصر الاحتفالية على أن تكون جهادا متواصلا، وعلى ألا تكون نصرا كاملا ولا هزيمة تامة، ولعل هذا بعض ما يفسر أنها مازالت في منطقة الضوء، وأنها مازالت تغري بالكتابة عنها، و مازالت تشاكس و تشاغب، و تؤسس الفعل ورد الفعل، وتعيش التفاعل الحي مع محيطها الخارجي)
وفي روح الاحتفالي طموح كبير، طموح لا يمكن ان تسعه إلا النفوس الكبيرة في الحقب التاريخية الكبيرة، وفي خياله صور، وفي عينيه مشاهدات بعدد لا يحصى، وامامه اختيارات تلزمه بان يحسن الاختيار، وامامه ابواب وفي عقله اسىئلة وفي فنه وفكره و علمه مسائل فلسفية دقيقة جدا
ويبقى ان تتساءل، هههما هي طبيعة المعرفة التي لدى الاحتفالي؟
وفي الجواب نقول، الاحتفالي هنا لديه معرفة، والآخر هناك لديه معرفة ايضا، وقد تكون اكبر من معرفته وأصدق منها، وبذلك فقد كان من واجبه ان يستفيد منه، وان يكون ذلك ذلك بالحوار الهادئ و الرصين
وهذا الاحتفالي له علم، وهو يعرف بان فوق كل ذي علم عليم،
.. يعرف بان هذه المعرفة ناقصة، وانها تحتاج لأن تكتمل، وتحتاج لمن يكملها، وهي معرفة غامضة ايضا، وبذلك فهي في خاجة لمن يوضحها ولمن يفسرها ولمن يحالها، ولمن يفككها..
ولا يستبعد الاحتفالي ان تكون معرفته خاطئة، في بعض وجوهنا، وانها تحتاج تحتاج الى تصويب وإلى تصحيح بشكل دائم ومستمر، وهذا ما ظل الاحتفاليون يقومون به على امتداد نصف قرن
هي معرفة تعبر عنا، وفي جزء كبير منها، يوجد في صدور الاحتفاليين، ويوجد في عقل الاحتفاليين، ويوجد في مخيلة الاحتفاليين، وهي بحاجة لحبديز زماني حتى تنضج، وحتى تولد ولادة طبيعية في الظروف وفي الشروط الطبيعية
وهو بالتاكيد لا يفهم كل الأشياء، وطموحه هو ان يعرف كل شيء، وان لا يخفى عنه اي شيء
وهذا الاحتفالي كبير جدا، ليس بجسده، ولكن باحلامه، وكبير بما هو عليه اليوم علبه، وكبير بما يمكن ان يكون عليه مستقبلا، ويمكن ان نرجع إلى ما قاله هذا الاحتفالي في السبعينات من القرن الماضي، لقد قال ما يلي :
ــ ان اجمل مسرحياتي هي التي لم اكتبها بعده
ــ و اصدق مل افكاري هي التي لم افكر فيها بعد
ــ واكمل كل الاحتفاليات في مساري الاحتفاليب هي تلك الاحتفالية الاخرى، والتي لم اصل إليها بعد
في البدء، كانت هذه الاحتفالية واحدة، ثم تعدد هذا الواحد حتى اصبح حزمة احتفاليات متعددة، وكان في ظن الاحتفالي ان الطريق إلى هذه الاحتفالية هو طريق واحد، ومع توالي الأيام والأعوام تعددت تلك الاحتفاليات وتمددت وتجددت في مسارنا الوجودي والفكري، ووجدنا ان لكل احتفالية طريق، وان لكل احتفالية وطن تسكنه، وان لكل احتفالية مرجعية فكرية وجمالية ترجع إليها، ووجدنا ان لكل احتفالية في الوطن الاحتفالي الكبير عنوان خاص، ولما كان صعبا على الاحتفالي ان يعطي لكل مرحلة تاريخية اسما واحدا من الأسماء، فقد أعطت لكل هذه الاحتفاليات اسما واحدا اوحد، والذي هو (الاحتفالية المتجددة) وهذا الاسم الواحد الجامع، لا يمنع مؤرخي المسرح المغربي والعربي اليوم من ان يعطوا لكل مرحلة من تاريخ هذه الاحتفالية اسمها الخاص، اعتمادا على المتغيرات التاريخية والاجتماعية والسياسية والمناخية التي اوجدت كل مرحلة، والتي اعطتها خصوصيتها وجمالياتها داخل النظام الاحتفالي العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى