الاستاذ مفكير يرثي وضع حاضرة المحيط بعد فياضانات الاحد الاسود

عبد الرحيم مفكير
العين تبكي
قبل لقلب
تردف الدمعة على الدمعة
تسيل دم
ملي الواد حمل
في باب الشعبة
جر معاه
رجال ونسا
ولبثات
ما ترك للمسكين
غطا ولا سترا
فضح المخربين
الضاحكين علينا
سنين
ها تهيئة لمدينة
ها ناس عايشين
لغبينة
ها لقلوب حزينة
الناس تيتمات
ما شي السما
اللي سخطات
راها لفساد أهل الأرض
فضحات
هما بناوا الفيلات
وخلاوا دراوش
يعيشوا في قبور
بعيدة على لقصور
الحملة للفخار
هدمات
ولعائلات يتمات
نزلت الدمعة حارة
سخونة على خدود
مضيومة
لنفوس مغمومة
ولقلوب مهمومة
الفرحة ما بقات
جرف الما حب وتبن
فخار فوق وتحت الما
تدفن
باب الشعبة
بالسما تغطات
والأرض ما جفات
تلقا الواد
مع البحر الهايج
وطريق سيدي بوذهب
غرقات
باب الشعبة
صمد قدام رياح
هايجة
لبابوا هزمات
ناسوا دفنوا
شباب وشابات
ماتوا شهداء
عند رب الكائنات
بالرغم من الحزن
الجنة بيهم فرحات.







