الاستخبارات الأمريكية تفرض “الأمر الواقع” على البوليساريو و الجزائر

زلزال في واشنطن: “المنصوري” و”بوريطة” يقودان الحسم.. والاستخبارات الأمريكية تفرض “الأمر الواقع” على البوليساريو والجزائر
وفقاً لتسريبات من مصادر داخل جبهة البوليساريو حول المفاوضات الجارية في واشنطن، إليكم أبرز المعطيات الحصرية:
سياسياً وأمنياً:
الإنذار الأمريكي: رئيس الاستخبارات الأمريكية (CIA) أبلغ وفد البوليساريو بصرامة: “الحكم الذاتي هو الإطار المتاح، ومن فاته سيبقى في الوراء”.
موقف البوليساريو: الوفد لم يعترض على الحكم الذاتي، لكنه اشتكى من صعوبة إقناع الداخل، وانتهى اللقاء بموافقة مبدئية على التفاوض ضمن هذا الإطار.
دبلوماسياً واستراتيجياً:
الوفد المغربي: حضور ثقيل للثلاثي: ناصر بوريطة، ياسين المنصوري، وعمر هلال، مما يعكس الطبيعة الأمنية والسياسية الحاسمة للمرحلة.
إدارة الملف: المفاوضات يرأسها الجانب الأمريكي (الاستخبارات + مستشار ترامب مسعد بولس) وتعتمد مبدأ اللقاءات الانفرادية مع كل وفد (بمن فيهم الجزائر وموريتانيا).
الشرط الأمريكي: البحث عن حلول جدية حصراً ضمن قاعدة “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية” ورفض أي شروط مسبقة أو العودة لمقترحات قديمة (مثل خطة 2007).
الجدول الزمني:
لقاء تفاوضي مرتقب في منتصف مارس، والهدف هو الخروج باتفاق نهائي قبل التقرير الأممي في نهاية أبريل.





