التضييق على الحريات النقابية بمنتجع مازغان

أبو نضال
بالسؤال عن العلاقة بين النقابة و إدارة منتجع مازغان على ضوء البيان الذي أصدرته النقابة يوم 14 يونيو 2025 و الذي نشر بجريدتنا تواصلنا مع الإدارة الإقليمية بالجديدة لنقابة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب للبحث عن أسباب الاحتقان و عن البرنامج النضالي الذي هددت به النقابة بذات البيان . فكان الجواب بان البرنامج النضالي تم ارجاؤه الى ما بعد الدخول الاجتماعي. و ان النقابة مواطنة . و ان المنتجع يعيش ازهى أيامه من حيث المداخيل خلال فصل الصيف و لا يمكنها باي حال من الأحوال الاقدام على تنظيم أي حركة نضالية تشوش على حركية المنتجع أوقات الذروة كعربون من النقابة (UGTM)على المبادئ التي أسست عليها و هي : (نقابة مواطنة – نقابة مساهمة – نقابة تشاركية – لكن في نفس الوقت لا يمكن التخلي عن مطالب الطبقة العاملة بالمنتجع بكل فئاتها و خصوصا ما يتعلق بالكرامة. .و الحق في ممارسة العمل النقابي و الحماية من الاخطار المهنية . (إذ تعاني العاملات بالغرف داخل المنتجع من مرض عرق النسا (CIATIQUE – او ما يصطلح عليه بالدارجة المغربية ” بوزلوم”)).
وتقول إدارة النقابة بان إدارة المنتجع قد حددت يوم 9 شتنبر 25 كيوم للاجتماع بين الشريكين (النقابة – إدارة المنتجع) . الا ان تحديد التاريخ كان مجرد تمويه لإبعاد شبح الاحتقان عن المنتجع خلال أوقات الذروة. إذ عند اقتراب الموعد تمت مراسلة النقابة بتاجيل الاجتماع الى موعد لاحق دون تحديد تاريخه . و كرد فعل راسلت النقابة مديرية التشغيل من اجل ارجاع الأمور الى نصابها و ضرورة التقيد بمدونة الشغل بالمغرب . وحماية العمال من بطش الباطرونا و حماية العمل النقابي داخل المنتجع. خصوصا و ان العمل النقابي يكفله الدستور و المواثيق الدولية الصادرة عن منظمة العمل الدولية التي صادق عليها المغرب . فتم تحديد تاريخ لم تلتزم به إدارة المنتجع .
و اضافت إدارة النقابة بانه الى غاية هذا التاريخ و رغم طلبات النقابة سواء بعقد جلسة بالمديرية او عقد اللجنة الإقليمية للبحث و المصالحة تحت عدد : 140/25 بتاريخ 24/10/2025 طبقا للفصل 558 من مدونة الشغل . الا انه لم نتلقى أي جواب . و في هذا الخضم تابى إدارة المنتجع الا ان تمارس الضغوط على المستخدمين المقربين من النقابة و التحرش بالنقابيين رغم انهم يؤدون واجبهم المهني على احسن الوجوه .
و ختمت النقابة بانها لن تظل مكتوفة الايدي و انها ستمارس جميع الوسائل التي يضمنها القانون حماية لأعضائها داخل المنتجع و حماية للشغيلة العاملة بهذه المؤسسة و حماية للحق في ممارسة العمل النقابي . و ان الممارسات التي تضغط بها على النقابيين تعتبر جرم يعاقب عليه القانون . و إدارة المنتجع بسلوكها هذا تؤجج الوضع و تتحمل تبعات الاحتقان .و ان مساس أي نقابي سيكلف الإدارة غاليا .




