
امحمد الهلالي يكتب:
باستقرار السنن التاريخية ووالنظر في سير التجارب الانسانية يتلين انه لا تغيير الا من الداخل بما في ذلك التغيير الذي يعقب الثورات اذ الثورات ليس هي التغيير وانما هو هدم للقائم فر انتظار ان ياتي البديل افضل من القديم .
والثورات في حد ذاتها لا تكون ناجخة ومشروعة الا اذا انخرط فيها الداخل بعد يأسه من العمل المتدرج والتراكمي او الانقلتب على نتائج التغيير السلمي من الظاخل بادوات من من خارج قزاعد اللعبة سواء كان هذا الخارج قريب من مراكز القوة الصلبة عيمرية مامت او امنية او مصلحية نافذة او كان الخارج من زراء الحدود تدخلا اجنبيا دولتيا او ما دون الدولتي ايا كان نوعه .
ومن ثم يم ن كل تغيير من خارج اللعبة المسماة مشروعية لا يكون الا بانقلاب لما فيه الانقلتب الدستوري الذي تقوم به سلطة مدنية نافذة بتزكية غير مدنية او بخياد سلبي منها او عن طريق التدخل اجنبي الذي تعدظت صيغه وتبسرت سبله لما في،ذلم تظخل الخارج في توجيه ارادة الماخبين والتحكم المسبف في ارادتهم ولو بخلق ظروف او توفير بيئة تقلب المزاج العام لصالح جهة معينة او ضد جهة اخرى .
كما ان القبول باللعبة ليس غفلة ولا سداجة ولكنه اعلان عن منازلة بين الارادة الاصلاحية وترادة الابقاء على الوضع القائم وهي من هذا المنظور قمة الوعي السياسي .
ومن ثم فالقبول بالعمل من داخل اللعبة يقابله قبول اللعبة باستعدادات الارادة الاصلاحية وباعلانها العلني عن رغبتها من أجل تغيير هذه الارادة ومواجهة معيقاتها وتحدي فسادها من خلال العمل المتدرج والسلمي والتدافع مع اطرافها واعلان قدرتك على تحدي معيقاتها وانخراطك في تغيير موازين القوة التي تحكمها .
لذلك لا يقبل باللعبة الا من يانس في نفسه القدرة على الانتصار على اختلالاتها وتجاوز اعطابها وتغيير شروطها .





