الواجهةحقوق الإنسان

“التهجير القسري للمغاربة من الجزائر: ذاكرة الانتهاك وواجب الإنصاف”

 أبو نضال

تنظم العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان ندوة دولية في موضوع :“التهجير القسري للمغاربة من الجزائر: ذاكرة الانتهاك وواجب الإنصاف” و يعتبر الغوص في الموضوع استجابة لمطالب نشطاء و جمعيات المطرودين من الجزائر يوم عيد الاضحى( يوم 18 ديسمبر 1975) . حيث  تم تهجير 45 الف من المغاربة  و بدون سابق ا الى الحدود الشرقية للمملكة بدون ممتلكات و لا مال . لم ينفع لا التاريخ المشترك و لا وحدة الدين و اللغة . و لا السند الذي قدمته العائلات الشرقية للحركة الوطنية الجزائرية من اجل الاستقلال .و لم يتم إعمال مبادئ القانون الدولي الانساني و لا مبدأ مساندة الشعوب في تقرير مصيرها  الذي اعتمدته قيادة الجزائر بعد الاستقلال . بل كانت العملية عبارة عن قرصنة لمواطنين عزل و سلبهم مجهودات السنين التي بدلوها من اجل تنمية الجزائر في مجموعة من الميادين . و اليوم تخلد هذه العائلات الذكرى الخمسين للطرد الجماعي اللاانساني و تنظر مرافعات تعيد الحق لاصحابه و اجبار الدولة الجزائرية على الاعتذار اولا و جبر الضرر ثانيا .

و فيما يلي نص بلاغ المكتب المركزي  للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الانسان  :

العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان ـ بلاغ صحفي   

تنظم العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان – المكتب المركزي-  م ندوة دولية تحت عنوان:

“التهجير القسري للمغاربة من الجزائر: ذاكرة الانتهاك وواجب الإنصاف”، وذلك في سياق تخليد مرور خمسين سنة على جريمة الطرد الجماعي والترحيل القسري الذي تعرض له عشرات الآلاف من المغاربة من التراب الجزائري صبيحة يوم عيد الاضحى الموافق ل 18 دجنبر من سنة 1975، في خرق صارخ لمبادئ القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

وتأتي هذه الندوة في إطار مواصلة العصبة لمبادراتها الترافعية الهادفة إلى إحياء الذاكرة الجماعية للضحايا، وكسر الصمت الذي طال هذه المأساة الإنسانية، والتأكيد على أن ما جرى هو انتهاك جسيم ومستمر لحقوق الإنسان، ما تزال آثاره النفسية والاجتماعية والاقتصادية قائمة إلى اليوم.

وتهدف الندوة الدولية إلى:
• تسليط الضوء على الخلفيات السياسية والقانونية لجريمة التهجير القسري؛
• توثيق شهادات الضحايا وحفظ الذاكرة من النسيان؛
• مناقشة سبل الإنصاف وجبر الضرر الفردي والجماعي؛
• فتح أفق الترافع الوطني والدولي من أجل الاعتراف بالانتهاك وترتيب المسؤوليات؛
• إطلاق دينامية حقوقية جديدة تؤسس لحملة دولية للتضامن مع الضحايا بتعاون وتنسيق مع جمعية المغاربة ضحايا الطرد التعسفي من الجزائر

وستعرف الندوة مشاركة فاعلين حقوقيين، وخبراء قانون دولي، وباحثين، وممثلين عن هيئات مدنية وطنية ودولية، إضافة إلى ضحايا وشهود على هذه الجريمة، بما يضمن نقاشاً تعددياً عميقاً يزاوج بين الذاكرة والحق، وبين التوثيق والترافع.
وسيتم تنظيم هذه الندوة يوم الجمعة 19 دجنبر 2025 ابتداءً من الساعة الثالثة والنصف بعد الزوال، بقاعة زينيت – شارع النخيل – حي الرياض بمدينة الرباط.

وإذ توجه العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان هذه الدعوة لوسائل الإعلام الوطنية والدولية وللمهتمين من طلبة وباحثين وأكاديميين وحقوقيين وأحزاب سياسية لتغطية وحضور أشغال هذه الندوة، فإنها تؤكد أن إنصاف ضحايا التهجير القسري هو واجب أخلاقي وحقوقي وتاريخي، يستدعي تعبئة جماعية من أجل الحقيقة والكرامة والعدالة.

عن العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان
المكتب المركزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى