الجامعة الوطنية لموظفي التعليم ترفض مخرجات الحوار القطاعي، وتطالب بإنصاف الفئات المتضرر

ذهبت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم بعد تقييمها للحوار مع الوزارة الوصية، و مخرجاته التي لم تحمل جديدا يذكر، حيث أن العرض الوزاري لم يبارح مكانه. و تؤكد الجامعة الوطنية لموظفي التعليم حسب بيان تتوفر الجديدة نيوز على نسخة منه أنها لم تعد مستعدة للانخراط في جلسات الحوار .
و أكدت تجديد استمرارها في تبني خط النضال المسؤول الداعم لمختلف نضالات الفئات المتضررة. وطالب بخل جميع الملفات العاقلة التي لا تقبل مزيدا من التأجيل والتسويف. وحث الحكومة على إخراج نظام أساسي منصف وعادل، و الإفراج عن الحق في الترقية خارج السلم، و تنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل 2019 .
و فيما يلي البلاغ الإخباري الصادر بتاريخ 15 ابريل 2019 :

بعد التقييم الذي قامت به الكتابة العامة للجامعة الوطنية لموظفي التعليم لمخرجات لقاء الحوار القطاعي الأخير الذي عقد يومه الاثنين 15 أبريل 2019 مع وزارة التربية الوطنية والنقابات التعليمية، والذي لم يأت بجديد عما سبق وأن قدمته الوزارة الوصية في اللقاءات السابقة، وأمام خيبة الأمل التي سادت كل متتبعي هذا اللقاء الذي راهنت عليه مكونات الشغيلة التعليمية من أجل إنصافها وطي صفحة معاناتها والتجاوب مع انتظاراتها، فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ تؤكد على عدم استعدادها الاستمرار والانخراط في جلسات حوارية لا تنه معاناة الشغيلة التعليمية وفئاتها المتضررة فإنها تعلن للرأي العام التعليمي ما يلي :

  • رفضها لمخرجات هذا اللقاء ودعوتها الوزارة الوصية إلى اتخاذ قرارات جريئة لإنقاذ الحوار القطاعي وإخراجه من نفق الجمود الذي فرض عليه نتيجة عدم التقدم في معالجة الملفات.
  • تجديد تأكيدها على الاستمرار في تبني خط النضال المسؤول الداعم لمختلف نضالات الفئات المتضررة وعموم الشغيلة التعليمية وفي مقدمتها ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وجميع الفئات التي عمرت ملفاتها طويلا إلى حين فرض تجاوب حقيقي مع ملفاتها المطلبية العادلة.
  • مطالبتها الحكومة والوزارة الإسراع بمعالجة نهائية للملفات العالقة والتي لا تقبل المزيد من التأجيل والتسويف، قصد إنهاء حالة الاحتقان المتنامي داخل المنظومة، بدءا بملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وبملف ضحايا النظامين الأساسيين 1985-2003، المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، حاملي الشهادات العليا (الإجازة والماستر وما يعادلهما)، المرتبين في السلم التاسع، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، المبرزين، المستبرزين، خريجي مسلك الإدارة التربوية، أطر الإدارة التربوية، المقصيين من خارج السلم، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضين سابقا، أطر التوجيه والتخطيط، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات، التأخر في الكفاءة المهنية… الخ.
  • استغرابها من البطء الذي يطال عملية إخراج النظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية وحثها الحكومة والوزارة على الإسراع بإخراجه على أساس أن يكون عادلا، منصفا ومحفزا، يتدارك ثغرات النظام الأساسي الحالي ويحافظ على المكتسبات ولا يكرس المزيد من التراجعات من قبيل الإجهاز على مكتسب الترقية بالشهادة وغيرها من التراجعات، وأن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بقطاع التربية والتكوين
  • بما في ذلك الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين.
  • مطالبته الحكومة والوزارة بالإفراج العاجل عن الحق في الترقية إلى خارج السلم للفئات محدودة الترقي (أساتذة التعليم الابتدائي، أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي، الملحقون الاداريون والتربويون…)، والتعويض عن المناطق النائية والصعبة والدرجة الجديدة وتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل.

وختاما فإن الجامعة الوطنية لموظفي التعليم إذ تؤكد على أن إصلاح منظومة التربوية والتكوين رهين بالنهوض بأوضاع العاملين بها، لتلتزم بالمضي في مسارها النضالي بجرأة ومصداقية بعيدا عن ثقافة المزايدة والتهافت الذي لا يخدم مطالب الشغيلة التعليمية وقضاياها العادلة، ولتدعو الشغيلة التعليمية إلى المزيد من الوحدة والالتفاف حول العمل النقابي الجاد والمسؤول والاستعداد لخوض المحطات النضالية التي سيعلن عنها دفاعا عن الأسرة التعليمية وتحقيقا لمطالبها العادلة والمشروعة.

ما ضاع حق وراءه طالب

الرباط، في 15 أبريل 2019

عن الكتابة العامة

الكاتب العام ا

لوطني: ذ عبد الاله دحمان

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إهانة الموتى بمطار محمد الخامس

بقلم رشيدة باب الزين     وصلت جثامين مواطنين، مغاربة توفوا بالخارج، على متن الطائرة ...