الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تطالب الوزارة بالإستجابة العاجلة لكافة مطالب الأسرة التعليمية

    أكدت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب دعمها لنضالات الفئات المتضررة حتى تحقيق ملفاتها المطلبية العادلة والمشروعة.
وأكد وفد الجامعة الذي ضم الاخ الكاتب الوطني عبد الإله دحمان ونائبه الأخ حميد بن الشيخ والأخت حليمة الشويكة عضو المكتب الوطني، خلال اللقاء الذي انعقد الخميس 28 نونبر 2019 بمركز التكوينات والملتقيات التابع لوزارة التربية الوطنية بالرباط، بين الوزارة ممثلة بمدير الموارد البشرية وتكوين الأطر وممثلي النقابات التعليمية الست، (أكد) على أن الحل المقترح من قبل الجامعة هو حسم الملف المطلبي للشغيلة التعليمية وتقديم أجوبة حاسمة وعملية ومنصفة آنيا عاجلا وليس اجلا لجميع الفئات المتضررة بدءا بملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، حاملي الشهادات العليا (الإجازة والماستر وما يعادلهما)، المقصيين من خارج السلم، المساعدين الإداريين، المساعدين التقنيين، المرتبين في السلم العاشر الذين تم توظيفهم بالسلم 9، المكلفين خارج إطارهم الأصلي، الدكاترة، أطر التوجيه والتخطيط، المبرزين، المستبرزين، خريجي مسلك الإدارة التربوية، أطر الإدارة التربوية، ضحايا النظامين، باقي الأطر المشتركة بالقطاع (المتصرفين، المهندسين، التقنيين، المحررين، الأطباء…)، المفتشين، ملحقي الإدارة والاقتصاد والملحقين التربويين، العرضين سابقا، الممونين ومسيري المصالح المادية والمالية، الأساتذة العاملين بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين، الأساتذة المرسبين، العاملين بالمديريات والأكاديميات، التأخر في الكفاءة المهنية، أساتذة تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية… الخ .
    وبعد نقاش مستفيض خلص اللقاء إلى ضرورة التعجيل بحل الملفات العالقة حيث تم الاتفاق على عقد لقاءين للحوار بخصوص ملفات الفئات التعليمية يوم الخميس 5 دجنبر2019 ويوم الأربعاء 11 دجنبر2019، ثم لقاء يوم الثلاثاء 17 دجنبر 2019 للجنة المركزية لمناقشة بعض الاشكالات التي تعرفها بعض الجهات والأقاليم .
    هذا وأعلنت الجامعةرفضها كل الإجراءات التعسفية غير القانونية التي تستهدف التضييق على نضالات الشغيلة التعليمية بمختلف فئاتها جراء نضالاتهم العادلة والمشروعة بالإمعان في الاقتطاع من أجور الشغيلة التعليمية، مؤكدة على أن هذه الإجراءات التعسفية هو ترهيب لن يوقف دينامية النضال .
    وحذرت الجامعة وزارة التربية الوطنية من الاستمرار في نهج سياسة التسويف والمماطلة إزاء مطالب الشغيلة التعليمية وتأكيدها على أن نجاح أي حوار قطاعي مرهون بتحقيق نتائج وإيجاد حلول عادلة ومنصفة لملفات الفئات التعليمية، داعية الحكومة والوزارة الوصية إلى التعجيل بإخراج نظام أساسي عادل ومنصف ومحفز، يتدارك ثغرات اتفاق آخر الليل (نظام 2003) يحافظ على المكتسبات ويقطع مع سياسة التراجعات، ويضع حدا للمآسي التي تعيشها الأسرة التعليمية وأن يكون دامجا وموحدا لكل الفئات والمكونات العاملة بالقطاع بما في ذلك الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد والمساعدين الإداريين والمساعدين التقنيين.
وأكدت على دعم ومساندة المحطات النضالية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد إلى حين تحقيق مطالبهم العادلة والمشروعة، داعية مسؤولي ومسؤولات، ومناضلي ومناضلات الجامعة إلى دعم الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد في الاضراب الذي يخوضونه يومي الثلاثاء والأربعاء 3 و 4 دجنبر 2019، والحضور والمشاركة في الأشكال الموازية بالأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية .
    وجددت الجامعة دعمها للمحطة النضالية التي يخوضها موظفو الوزارة حاملي الشهادات الجامعية لمدة أسبوع ابتداء من 2 دجنبر 2019، وكذا دعمها ومساندتها للمحطة النضالية لأطر التوجيه والتخطيط الذين يخوضون إضرابا وطنيا أيام 11 و12 دجنبر 2019 ويوم 7 يناير 2020، ودعمها الدينامية النضالية للمقصيين والمقصيات من خارج السلم وتعلن دعمها جميع المحطات النضالية التي سيعلن عنها .
    وأكدت على مواصلة دعم وتبني جميع نضالات الفئات المتضررة إلى حين تحقيق ملفاتها المطلبية العادلة والمشروعة، وتدعو إلى توحيد نضالات الشغيلة التعليمية توحيدا حقيقيا ميدانيا لتحقيق جميع مطالبها وليس شعارات للاستهلاك .
    وأوضحت الجامعة أنه لا يمكن أي إصلاح للمنظومة التربوية بدون النهوض بأوضاع العاملين بها، بعيدا عن ثقافة المزايدة والتهافت التي لا تخدم مطالب الشغيلة التعليمية وقضاياها العادلة، داعية كافة المتضررين وعموم الشغيلة التعليمية إلى رص الصفوف والالتفاف حول العمل النقابي الصادق والمسؤول وتوخي الحيطة والحذر إلى حين تحقيق المطالب المشروعة .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

المغرب يتقدم حسب مؤشر التنمية

    أظهرت نتائج تقرير التنمية البشرية لسنة 2019 الصادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائى ...