الجديدة : عودة الى سيارات جماعة الجديدة

مباشرة بعد نشر موقع الجديدة نيوز لدردشة قبل إفطار يومه الحادي عشر من شهر رمضان 2018 و المتعلقة باستغلال بعض نواب رئيس جماعة الجديدة لسيارات الجماعة توصلنا برسالة عبر البريد الإلكتروني جاء فيها :

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته ،

يشرفني أن أبعث إليكم سيدي مدير الموقع بهذه المقالة، بصفتي أحد مستشاري الأغلبية داخل المجلس الجماعي، راجيا منكم، في إطار نزاهتكم، أن تنشروها لعل الجهات المعنية و المسؤولة تقوم ببحث في الموضوع، و فيما يلي نص المقالة :

” لاحديث داخل الاوساط المحلية إلا عن الإستغلال المصلحي لسيارات جماعة الجديدة خارج أوقات العمل من طرف بعض الموظفين الذين يستغلونها في قضاء مصالحهم و نقل أطفالهم من و الى المدارس و السفر بها إلى خارج المدينة لزيارة الأحباب و أفراد العائلة … و لوضع حد لهاته الظاهرة سبق لرئيس الجماعة أن أصدر مذكرة، سبق و نشرتموها على موقعكم الجديدة نيوز، يطلب من خلالها الموظفين المعنيين بإيذاع السيارات الجماعية بالمستودع الجماعي بمجرد الإنتهاء من العمل، لكن تعليماته هاته لم تطبق على أرض الواقع، و هذا شيئ طبيعي مادام الموظف الحاصل على سيارة جماعية يعاين الإستغلال العلني لسيارات الجماعة من طرف بعض المنتخبين و على رأسهم النائب الأول عبد الرحيم عزمي الذي اقتنت له الجماعة سيارة على مزاجه يستعملها في تنقلاته الخاصة و ما تبث أن استعملها في مراقبة أعمال شركة النظافة أو تتبع أشغال الشركات أو معاينة وضعية المساحات الخضراء، ثم النائب الثاتي لحسن مقبولي الذي بدوره استولى على سيارة مهندس معماري تاركا قسم التعمير بدون سيارة الخدمة، فكاتب المجلس عبد الحق رهني الذي و بالرغم من احتجاجات أعضاء المعارضة أصر على أن يستغل سيارة جماعية…

ففي الوقت الذي يستغل فيه أعضاء حزب المصباح السيارات الجماعية ظلت عدة اقسام تفتقر لسيارات يمكن استعمالها في أغراض إدارية صرفة كقسم التعمير و قسم الممتلكات و القسم الإقتصادي و قسم الحالة المدنية، كما أن المدبرية العامة للمصالح بدورها لا تتوفر على سبارة خاصة بها حيث يلاحظ تنقل مدير المصالح بواسطة طاكسي أو بواسطة سيارة أحد الموظفين.

وللاشارة فجميع السيارات المستغلة من طرف منتخبي حزب المصباح الذين كانوا يحتجون في عهد المجلس السابق على استغلال السيارات الجماعية خارج أوقات العمل تتحرك ببنزين الجماعة (حلال عليهم حرام على الآخرين) و هذا يشكل بطبيعة الحال هدرا للمال العام، لذلك يستوجب على رئيس الجماعة و عامل الإقليم التدخل لحث المنتخبين على وضع السيارات رهن إشارة الأقسام الجماعية التي هي في امس الحاجة اليها.” نهاية المقالة .
لكن الجديدة و إيمانا منها بالرأي و الرأي الآخر، إذ تفتح الباب أمام من وردت أسماؤهم بالمقالة أو الفيديو ليردوا أو يوضحوا كل لبس أو خطإ ورد بخصوص ما نسب إليهم .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من أفتى للحكم لمسلك بتقرير الضرب و الجرح؟

 من افتى للحكم عبد العزيز المسلك  تقديم تقرير عبارة عن شكوى في شان تعرضه الى ...