24 ساعةأخبارأخبار إقليم الجديدةالواجهةتعزية

الجديدة – مرثية الوفاء و الوداع*

​خيم الحزن والأسى على الساحة الإعلامية بمدينة الجديدة، إثر تلقي نبأ الرحيل المفجع والمبكر لغصن يانع من أغصان الإعلام المحلي الشاب، الزميل أمين حارسي، الذي لبا نداء ربه مخلفاً وراءه صدمة كبرى ووجعاً عميقاً في قلوب أسرته الصغيرة وعائلته الكبيرة من الإعلاميين والصحفيين ببلاد دكالة.

​لقد كان الراحل أمين حارسي نموذجاً للشاب الخلوق، والمثابر الذي شق طريقه في عالم صاحبة الجلالة بشغف كبير وأمل واعد، متسلحاً بأخلاق رفيعة، وابتسامة دؤوبة لم تفارقه حتى في أحلك الظروف. لم يكن مجرد عابر في المشهد الإعلامي المحلي، بل كان طاقة طموحة تسعى لنقل الخبر بمسؤولية، والاشتغال بمهنية تشهد له بها كل المنابر والزملاء الذين جاوروه في الميدان.

​إن رحيل أمين في مقتبل العمر وفي أوج عطائه، يذكرنا بفجاءة الموت وعمق الفقد، لكنه يترك خلفه سيرة عطرة، وذكراً طيباً، وأثراً نقياً لن يمحوه الغياب. لقد غادرنا جسداً، لكن روحه المهذبة وصدى تفانيه سيبقى حياً في ذاكرة الإعلام الجديدي، وبين جدران المدينة التي أحبها وأعطاها من جهده وقلمه.

​وبهذه المناسبة الأليمة، تتقدم الأسرة الإعلامية بالجديدة، وكل الزملاء والرفاق، بأحر التعازي وأصدق مواساة المواساة إلى عائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة أصدقائه ومحبيه، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الراحل بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقاً.
​كما ندعو الله القدير أن ينزل سكينته على قلوب والديه وأهله، وأن يرزقهم جميل الصبر والسلوان والسكينة لتجاوز هذا المصاب الجلل.

​”يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي”
​إنا لله وإنا إليه راجعون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى