الجديدة نيوز تنفرد بنشر تفاصيل الحرب الدائرة لقطع الطريق على برلماني خنيفرة من منصب نائب رئيس مجلس النواب

بدأت حرب تكسير العظام بين القيادي والمهندس  لحسن ايت اشو المدعوم من أغلبية برلمانيي الفريق الحركي وغريمه محمد أوزين عضو المكتب السياسي “مسخوط” الملك والمدعوم من طرف “نسيبتو” حليمة العسالي  بعدما كشف برلمانيون عن توجيه أوزين لتهديد مباشر لايت اشو بالسجن يوم قبل أمس بمكتب الفريق .
 هذا وقال مصدر مطلع أن الحرب على آيت اشو يعود تاريخها إلى تحالف الثلاثي  أوزين وحلمية و أزوكاغ بناصر عضو المكتب السياسي من أجل قطع الطريق على آيت اشو – لعدم الترشح لانتخابات 2016.
و يربط أزوكاغ  بالعسالي علاقات مصلحة إذ بحسب مصدرنا فإن الثانية أنقذت الأول من حبل المشنقة حينما تدخلت على إثر تورط الأخير بملفات فساد لما كان رئيسا بجماعة سبت آيت رحوا وفتحت فيها الفرقة الوطنية تحقيقات سنة  2016، مما جعل الأخير يشتغل لصالحها و يدعم ترشيحها لجزئيات مجلس المستشارين التي من المرتقب أن تشهدها جهة بني ملال خلال القادم من الأيام . 
و أضاف مصدرنا  أنه بخصوص تحريك ملف سبق للقضاء أن قال كلمته فيه في ظرفية سياسية جاء للضغط و قطع الطريق على برلماني خنيفرة للتنازل لأوزين و عدم الترشح لمنصب نائب رئيس مجلس النواب .
و تعود تفاصيل الملف الذي يروجه أوزين و العسالي  إلى سنة  2015 حين اتفق الثلاثي المذكور على قطع الطريق أمام آيت اشو بصنع شكاية كيدية بتحريض من أحد الأعضاء الحركيين بمعارضة مجلس جماعة آيت إسحاق الذي يشتغل مديرا لمصالح جماعة بني ملال التي يترأسها الحركي شدى أحمد و الذي بدوره حظي بدعم العسالي لرئاسة لجنة الداخلية بمجلس المستشارين .
و الغريب أنه قبيل الانتخابات 2016 تم إحياء الشكاية مرة أخرى رغم أن النيابة العامة قامت بحفظها و رغم ذلك حصل آيت إشو على المقعد بأغلبية شعبية مطلقة بما يفوق 19 ألف صوت  و بعد تضامن أغلب الجماعات مع الأخير اضطر امحند العنصر لتزكيته ضدا على العسالي .
أما في سنة 2017 فقد عادت العسالي و صهرها لاستعمال القضاء لتصفية الخصوم السياسيين  و تحريك نفس الشكاية المطبوخة ضد آيت إشو  للضغط عليه لأنه كان رفقة محمد الفاضلي و محمد حصاد يقود تيار التغيير لإبعاد العسالي و أوزين من الهيمنة داخل الحركة، لكنها حفظت بدورها في الدار البيضاء و لم يدنه القضاء، و يتساءل العديد من المتتبعين و الحركيين إلى متى سيظل البيت الحركي يفوح فسادا و مؤامرات لإفراغه من كل الطاقات و الكفاءات النظيفة التي تطالب بالتغيير و أن الحركة الشعبية أوشكت على السكتة القلبية في يد العنصر و أمام أعينه .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فاجعة بالبيضاء … نجاة طفلين والثالث ما بين الحياة والموت والأم والأب بزنزانة الشرطة

    بعد إقدام سيدة في أواسط الثلاثينات من العمر صباح اليوم على رمي أطفالها ...