الحلقة الأولى من قصة ” مول الوتد” و ” مول العرام”

بقلم محمد أنين
(..هذا وأن أي تشابه بين أحداث و شخصيات القصة، مع واقعنا.. ما هو إلا من محض الصدفة، و تصور الخيال..)
.. الله يسمح لينا
يحكى أن فيلسوفا كان يقطن منزويا بأفكاره السوريالية، بمنزل أنيق بمنطقة شاعرية، تطل على بحيرة غنية بالأسماك.. حيث لا وجود لإدارة المياة والغابات.. وبالتالي لا وجود ” لبو غابة”.. أي بمعنى لا حسيب ولا رقيب..
فكان هذا الفيلسوف البشوش، والمعروف بدهائه الفلسفي.. دائم النهب لثروات البحيرة، وبطريقة تكاد تلامس الغباء، لكونه لا يمانع في توظيف نفسه أداة للسلطة، بتوفير كل ما لذ وطاب لها، من خيرات هذه المنطقة الشاعرية بما في ذلك خيرات البحيرة الساحرة..
فكان يكدس الأسماك الناذرة على مرمى حجر من بيته الأنيق، في انتظار قدوم خدام السلطة..
وتمضي الأيام الأسماك مكدسة..
وتمضي الأيام والألسن مخرسة..
وتمضي الأيام والبقعة مدنسة..
.. إنها الوقائع التي جعلت رواد هذه البحيرة- على قلتهم – يلقبون صاحبنا “بمول العرام”
.. يتبع

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

من أفتى للحكم لمسلك بتقرير الضرب و الجرح؟

 من افتى للحكم عبد العزيز المسلك  تقديم تقرير عبارة عن شكوى في شان تعرضه الى ...