أخبار دوليةالواجهة

الدكتور عبد الرحمن البر يواجه الإعدام.

يقف الدكتور “عبدالرحمن البر” كواحدٍ من أبرز القامات العلمية والأكاديمية التي طالها الظلم في مصر، فهو أستاذ الحديث وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر فرع المنصورة.
قضى هذا العالم الجليل عقودًا من عمره داخل قاعات المحاضرات ينشر العلم ويربي أجيالًا من الطلاب على الفهم الصحيح للدين، وكان صوته دائمًا حاضرًا في ميادين الدعوة والإصلاح بين الناس.
تجاهلت السلطة هذه المكانة العلمية الكبيرة والتاريخ الأكاديمي المشرف، واختارت أن تكافئ أستاذ الحديث بالاعتقال والتنكيل.
زجت الأجهزة الأمنية بالدكتور عبد الرحمن البر وهو في عمر 60 عامًا داخل زنازين العزل الانفرادي، عانى فيها من ظروف احتجاز شديدة القسوة شملت الحرمان التام من الرعاية الطبية ومنع الزيارات لفترات طويلة، في محاولة لكسر صموده وإهانة رمزيته الدينية وتدميره نفسيًا وجسديًا.
اكتملت مشاهد هذه المأساة في ساحات المحاكم، حيث ساقت السلطات عميد كلية أصول الدين ليقف في قفص الاتهام ضمن المحاكمة الجماعية المعروفة إعلاميًا بقضية فض اعتصام رابعة.
وفي محاكمة افتقرت لأدنى معايير العدالة وغابت عنها الأدلة الفردية المنطقية، صدر ضده حكم جائر بالإعدام.
تجاهل القضاء كل الأدلة التي تثبت بطلان التحقيقات وتفضح الانتهاكات، وأيدت محكمة النقض هذا الحكم الجائر، وأصبح الحكم نهائيًا وواجب النفاذ.
يقبع الدكتور عبدالرحمن البر اليوم في زنزانته المظلمة، وتعيش أسرته وآلاف من طلابه ومحبيه مرارة الفقد وقهر الانتظار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى