24 ساعةأحزابأخبار إقليم الجديدةالواجهةحقوق الإنسانعالم السياسة

الطريق الإقليمية 3463 بين أشتوكة والغديرة تصل قبة البرلمان.. مطالب بالتعجيل بالإصلاح وإنهاء معاناة الساكنة

في خطوة تعكس حجم المعاناة التي تعيشها ساكنة عدد من المناطق القروية بإقليم الجديدة، وجهت المستشارة البرلمانية محجوبة لفحل سؤالا كتابيا إلى رئيس مجلس المستشارين بشأن الوضعية المتدهورة للطريق الإقليمية رقم 3463 الرابطة بين جماعة أشتوكة وجماعة الغديرة.

وأكدت المستشارة البرلمانية، في مراسلتها المؤرخة بتاريخ 1 يونيو 2026، أن هذه الطريق الحيوية لم تستفد من أشغال إصلاح شاملة منذ عقود طويلة، رغم أهميتها البالغة في ربط عدد من الدواوير والمناطق الفلاحية، فضلا عن كونها تعرف حركة دؤوبة للشاحنات والعربات المرتبطة بالنشاط الفلاحي الذي يشكل ركيزة أساسية للإقتصاد المحلي.

وتثير الحالة المتردية للطريق الإقليمية 3463 استياءا واسعا في صفوف مستعمليها، حيث تحولت العديد من مقاطعها إلى مصدر يومي للمعاناة بسبب الحفر والتشققات وصعوبة التنقل، خاصة خلال الفترات التي تعرف تزايدا في حركة النقل المرتبطة بالمواسم الفلاحية.

ويأمل المواطنون أن يشكل هذا السؤال البرلماني نقطة إنطلاق فعلية لمعالجة هذا الملف الذي طال إنتظاره، خصوصا أن الطريق المعنية تعد شرياناحيويا يربط بين جماعتي أشتوكة والغديرة، ويساهم بشكل مباشر في تنقل السكان ونقل المنتجات الفلاحية نحو الأسواق.

ويرى متتبعون للشأن المحلي أن تأهيل البنية التحتية الطرقية بالمنطقة لم يعد ترفا أو مطلبا ثانويا ، بل ضرورة ملحة لدعم التنمية الإقتصادية والإجتماعية، وتحسين ظروف عيش الساكنة، وتقليص الفوارق المجالية بين العالم القروي والمراكز الحضرية.

ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل ستترجم هذه المبادرة البرلمانية إلى إجراءات عملية على أرض الواقع تنهي سنوات من الإنتظار، أم أن الطريق الإقليمية رقم 3463 ستظل عنوانا لمعاناة متواصلة تتجدد مع كل موسم فلاحي؟.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى