الواجهة

الغنوشي يحتفي بميلاده الخامس و الثمانون وراء القضبان

🎂🇹🇳 في عيد ميلاده الخامس والثمانين
خمسة وثمانون عاماً من العمر…
أكثر من نصف قرن من الفكر والنضال والعمل العام…
1160 يوماً في المعتقل…
أربع مؤبدات في مسيرة طويلة من مواجهة الاستبداد والدفاع عن الحرية والكرامة وحقوق الإنسان…
22 عاماً من التهجير القسري بعيداً عن الوطن والأهل والأحبة…
25 كتاباً ومؤلفاً في قضايا الاجتهاد والفكر الإسلامي المعاصر والحقوق والحريات والديمقراطية وإصلاح المجتمعات…
إنها سيرة رجل لم تكن حياته رحلة شخصية عابرة، بل صفحة ممتدة من تاريخ تونس المعاصر، تقاطعت فيها المحن الكبرى مع الآمال الكبرى، واجتمع فيها الفكر بالفعل، والكلمة بالموقف، والتضحية بالإيمان العميق بحق الشعوب في الحرية والعدالة والكرامة.
بين السجن والمنفى والعمل السياسي والفكري، ظل الأستاذ راشد الغنوشي حاضراً في قلب النقاش الوطني والعربي حول الديمقراطية والإصلاح والهوية وحقوق الإنسان، مؤمناً بأن الأوطان لا تبنى إلا بالحرية والحوار والتوافق، وأن كرامة الإنسان هي أساس العمران والاستقرار.
وفي عيد ميلاده الخامس والثمانين، تتجدد الدعوات بأن يمنّ الله عليه بالصحة والعافية، وأن يرفع عنه وعن كل مظلوم كربته، وأن يحفظ تونس وأهلها، وأن يهيئ لها من أسباب الوحدة والعدل والازدهار ما يحقق آمال شعبها وتطلعات أجيالها القادمة.
85 عاماً من العمر…
لكن النضال من أجل تونس أفضل، ومن أجل أبناء تونس الأحرار، ما يزال مستمراً بنفس العزيمة والإصرار والثبات على المبادئ.
كل عام وأنتم بخير.

=======

✍️ ماهر المذيوب مساعد رئيس مجلس نواب الشعب التونسي (2019-2024) مؤسس منظمة حريات لحقوق الإنسان والحريات الأساسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى