“التساقطات المطرية تكشف هشاشة وضعف البنية التحتية في الزمامرة

سعيد الحبشي
شهدت مدينة الزمامرة مؤخراً تساقطات مطرية غزيرة، وهو ما كشف هشاشة وضعف البنية التحتية التي لم تستطع مواجهة هذا التحدي الطبيعي. فبينما كانت الأمطار تتساقط بغزارة، تحولت شوارع المدينة إلى مستنقعات من الأوحال والبرك المائية، ما عرقل حركة السير وأدى إلى معاناة السكان.
في وقتٍ كان من المفترض أن تكون فيه البنية التحتية مجهزة للتعامل مع مثل هذه الظروف، نجد أن المنطقة غير مهيئة بما يكفي. المسؤولون في جماعة الزمامرة يواصلون ترديد شعارات التنمية عبر الرياضة، مدعين أن هذه الأخيرة ستكون بمثابة المحرك للتقدم، بينما لا تزال المدينة تكابد في مواجهة أبسط التحديات البيئية.
التساقطات المطرية الأخيرة تعد بمثابة جرس إنذار، يكشف عن الحاجة الملحة لإعادة النظر في مشاريع البنية التحتية التي كانت تعتبر لفترة طويلة غير ذات أولوية. ومع استمرار هذا الوضع، يبقى السؤال الأهم: هل ستظل الوعود التنموية حبرًا على ورق أم سيكون هناك خطوات حقيقية لتحسين واقع المدينة؟









