24 ساعةأخبار إقليم الجديدةالواجهة

المسجد الاعظم بأزمور و سياسة كم من حاجة قضيناها بتركها

بقلم بوشعيب منتاجي

يعيش المشهد الديني بمدينة أزمور، التابعة لإقليم الجديدة، على وقع اختلالات أثارت استياء واسعاً في صفوف الساكنة، خاصة ما يتعلق بالوضعية المتدهورة للمسجد الأعظم الكائن بالمدينة القديمة.

فقد جدد عدد من المواطنين نداءهم إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل التدخل العاجل لتسريع عملية إصلاح وترميم هذه المعلمة الدينية والتاريخية، التي يعود تاريخ بنائها إلى العهد المريني، معتبرين أن تجاهل المطالب المتكررة يعمّق حالة الإحباط لديهم.

ورغم الشكايات المتعددة التي وُجّهت إلى القائمين على الشأن الديني إقليمياً، إضافة إلى طرح أسئلة شفوية وكتابية من طرف بعض البرلمانيين داخل قبة البرلمان حول هذا الموضوع، إلا أن الوضع لا يزال على حاله. واعتبر مواطنون أن سياسة “كم من حاجة قضيناها بتركها” ما زالت تتحكم في تعامل بعض المسؤولين مع الملف، وهو ما أدى إلى تعطيل إصلاح المسجد وحرمان المصلين من أداء شعائرهم داخل واحدة من أقدم المساجد بالمملكة.

ويؤكد أبناء أزمور أن المسجد الأعظم ليس مجرد فضاء للعبادة، بل يعد رمزاً حضارياً ومعلمة تاريخية شاهدة على عمق الهوية الدينية والثقافية للمدينة، ما يستدعي الإسراع في إنقاذه من التدهور قبل فوات الأوان

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى