المصلون بمسجد القصبة بأزمور يستنجدون بوزير الأوقاف والشؤون الإسلامية

بقلم ذ. بوشعيب منتاجي
يعيش المشهد الديني بمدينة أزمور، كما هو الحال في عدد من مناطق إقليم الجديدة، على وقع مجموعة من الإختلالات التي باتت تقلق المواطنين وتؤثر على أداء شعائرهم الدينية في ظروف لائقة.
فقد عبر عدد من المصلين بمسجد القصبة بالمدينة العتيقة أحد أعرق المساجد التاريخية بالمدينة، عن إستنكارهم الشديد لما وصفوه بـ”التجاهل المستمر” لمطالبهم الرامية إلى إعادة توفير سخان الماء الكهربائي داخل المسجد، وهو المرفق الذي يرونه ضروريا لتمكينهم من الوضوء في ظروف إنسانية خصوصا خلال فصل الشتاء.
ورغم النداءات المتكررة التي وجهها المواطنون إلى الجهات المسؤولة عن تدبير الشأن الديني محليا إلا أن تلك المطالب — بحسب تصريحاتهم — لم تجد آذانا صاغية، في ظل ما يعتبرونه تمسكا غير مفهوم بسياسة “كم من حاجة قضيناها بتركها”.
هذا الوضع خلف حالة من الإستياء في نفوس المصلين، ودفع العديد منهم إلى العزوف عن التردد على المسجد، رغم مكانته الروحية والتاريخية المميزة داخل الذاكرة الأزمورية.
ويأمل المصلون أن يتدخل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية لوضع حد لهذا التراخي، وتمكين المسجد من التجهيزات الأساسية التي تضمن كرامة المصلين وتعيد لهذا الصرح الديني مكانته التي يستحقها.




