المغرب في طريقه للتخلي عن فرنسا أمريكا وروسيا وتصنيع أسلحته بنفسه بمساعدة تركيا

    قال الخبير الاقتصادي عمر الكتاني أن المساعي المغربية للانفتاح على تركيا وتطوير العلاقات الاقتصادية معها يغيض فرنسا ومعها باقي الدول الأوربية التي ترى في تركيا خطرا يهدد مصالحها في المغرب وإفريقيا .

    وأوضح الكتاني في تصريح خص به موقع” نون بريس” أن الأتراك يرون أن مستقبلهم في إفريقيا يمر عبر المغرب حيث يطمح أحفاد العثمانيين لتعزيز التعاون الاقتصادي والعسكري مع نظرائهم المغاربة في أفق تكوين قوة وكتلة اقتصادية بإفريقيا .

    وأضاف المتحدث أن المغرب يخطط لبناء ميناء كبير بالداخلة سيكون محطة لنقل المنتجات التركية والمغربية نحو الأسواق الإفريقية وهو ماسيعزز قوة البلدين كفاعلين اقتصاديين في القارة السمراء .

    وأشار الخبير الاقتصادي أن المغرب يريد التحرر بهدوء وبدبلوماسية وبدون نزعة إيديولوجية ظاهرة من الهيمنة الفرنسية عبر الانفتاح على تركيا وتعزيز التعاون معها والاستفادة من تجربتها الرائدة في مجال التصنيع العسكري والصحة والتكنولوجيا والبحث العلمي .

    وشدد الكتاني على أن التعاون مع تركيا سيفيد المغرب في ميدان تكنولوجيا صناعة الأسلحة وسيمكنه بالتالي من تطوير صناعته العسكرية ومواجهة التهديدات في منطقة شمال إفريقيا بالإضافة إلى الاتجاه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي للاستقلال عن التبعية للسوق الأوربية والأمريكية وتقليص الفاتورة الباهظة التي يخصصها لشراء الأسلحة .

    واعتبر المتحدث أن المغرب وبعد الخبرة التي اكتسبها في مجال صناعة قطع غيار السيارات والطائرات أصبحت الآن حاجته ملحة لاكتساب المعرفة في مجال التكنولوجيا العسكرية وصناعة الأسلحة وهو ماجعله يقرر الاعتماد على تركيا بالنظر للخبرة الطويلة التي تملكها في هذا المجال إضافة إلى رغبتها في تقديم الدعم والمساعدة المغرب الذي ترى فيه شقيقا وشريكا اقتصاديا مهما في قارة إفريقيا.

About هيئة التحرير

Leave a Reply

Your email address will not be published.

x

Check Also

رامي عياش يوجه رسالة شكر للملك محمد السادس لهذه الأسباب

رامي عياش يوجه رسالة شكر للملك محمد السادس لهذه الأسباب