المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم يسم الدخول المدرسي بالجديدة بالارتجالية والعشوائية

    يطالب المكتب الإقليمي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم  جهة البيضاء ــ سطات، المديرية الإقليمية باعتماد التدبير التشاركي وربط المسؤولية بالمحاسبة، ويدعو إلى تحمل المسؤولية في التدبير والتسيير، والالتزام بالتعهدات والقوانين، وتفعيل اللجنة الإقليمية، ويدين الإجهاز على المكتسبات، والتعامل التمييزي بين الفاعلين، ويعلن وقوفه إلى جانب كافة المتضررين، ويدعو إلى التجاوب الفوري مع تطلعات وانتظارات الشغيلة التعليمية. ويضع عنوان  الدخول المدرسي بالمديرية ب”الارتجالية والعشوائية “. وذلك من خلال بيان أصدره المكتب الإقليمي عقب اجتماعه العادي، ويتوفر موقع الجديدة نيوز على نسخة منه،حيث  تدارس أهم المستجدات والتطورات التي عرفتها الساحة التعليمية والتربوية وتأثيراتها على الساحة النقابية، وقدم الكاتب الإقليمي عرضا حول الدخول المدرسي وما عرفه القطاع من تجاوزات مست المنظومة التربوية، وهددت استقرار الأسرة التعليمية، وأبرز ما أقدمت عليه الجهات الوصية من تغييب للفاعلين في تدبير ملف السياسة التعليمية، وهروب الوزارة إلى الأمام بتبنيها للقانون الإطار دون مراعاة لمضامين الرؤية الاستراتيجية، وعدم الإجهاز على المكتسبات بما يراعي الغايات الأساسية المرجوة من المنظومة والمحددة في الدستور والمؤكدة على الثوابت، وعدم استهداف الهوية المغربية واللغة العربية، وضرب مجانية التعليم. وتلكؤ الوزارة الوصية الوفاء بوعودها فيما يخص إخراج نظام أساسي جديد عادل ومنصف يتجاوز كل الثغرات والتراجعات.وتنفيذ ما تبقى من اتفاق 26 أبريل،وتفعيل الحوار، وإنصاف كل الفئات المتضررة.وفرض التعاقد عوض تبني خيار التوظيف وعدم إنصاف هذه الفئة مما يسهم في ضعف تأهيل المنظومة التربوية،وأكد على ضرورة حماية المؤسسة التعليمية، وإنصاف الأسرة التعليمية،.كما وقف المكتب الإقليمي على تحديات المرحلة وتغييب الفاعل النقابي جهويا وإقليميا وضعف اعتماد المديرية الإقليمية للتدبير التشاركي، وتعطيل عملاللجنة الإقليمية. وناقش المشروع السنوي والمخطط الاستراتيجي للمرحلة، وبرنامج التعاقد، والهيكلة، وقضايا الشؤون النقابية، ، وتدبير ملف الخصاص والفائض وتطورات ملف المتضررين، وعمل اللجنة الإقليمية وغيرها من القضايا التي تهم الشغيلة إقليميا . والمكتب الإقليمي إذ ينبه إلى الاحتقان وسط الشغيلة الذي يعرفه الدخول المدرسي الحالي. وقد أكد البيان غياب النجاعة والإعداد الجيد والتحضير اللازم للدخول المدرسي ، مما تسبب في الارتجالية واستفحال المشاكل نذكر منها على سبيل المثال : نقص التجهيزات في المؤسسات المحدثة ( ابن البنا) وغيرها، تعويض المفكك ومشاكل المقاولين، نقص في أطر  الإدارة التربوية ( الجرف الأصفر) الاكتظاظ ،خلق أقسام مشتركة (م الحويرة) مؤسسات لا وجود لمدير لمدة سنتين. غياب مقتصدين (الإمام مسلم) 2000 تلميذ بدون حارس عام المكلف عون (6 نونبر أولاد أفرج نموذجا ) تكليف مدراء بأكثر من مؤسسة، اختلال في التكليف وإعادة التكليف ، وتمكين مكتب المديرية لنقابة محظوظة ،طلب إعفاء من مهام الحراسة العامة والإدارة التربوية بالجديدة،تعرض مؤسسات للسرقة والتخريب بسبب غياب حراس، مشكل ثانوية الجرف الأصفر والتحامل على المديرة، مشكل ثانوية مولاي ع الله، التوزيع غير العادل للموارد البشرية ، الاكتظاظ المسجل في المستويات الدنيا و الإشهادية ، مما سيؤدي لا محالة إلى تدني الجودة، تفشي التوقيت الثلاثي  مع ما يصاحب ذلك من تقليص لزمن تعلم المتعلم، و ما يسببه ذلك من صعوبة في إتمام البرنامج الدراسي وإمعان في إنتاج الهشاشة، استمرار احتلال السكنيات من طرف غير المستحقين وتستر واضح على بعض المحظوظين، الانتقائية في صرف منح جمعية مدرسة النجاح.

كما تحدث عن بطء تفعيل التدبير التشاركي الذي بشر به المدير الإقليمي وانفراد المديرية باتخاذ القرارات دون إشراك فعلي للفرقاء الاجتماعيين وتفعيل الحكامة الجيدة في اتخاذ القرارات. واستنكر التدبير الانفرادي للمديرية الإقليمية في معالجة ملفات رجال ونساء التعليم، والسماح لبعض المصالح بالتحكم وتجاوز اختصاصاتها، لاسيما التكليفات والتعيينات المشبوهة في مخالفة صريحة  للقانون.وطالب  المديرية إلى الوقوف على اختلالات المصالح واعتماد مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، والحرص على انتظام عقد اللجنة الإقليمية وفق أجندة محددة  لمعالجة قضايا الشغيلة بالإقليم، وتنزيل القضايا المتفق عليها بالإنصاف العدل ودون محاباة أي جهة.  ووجه سهام نقده لرئيس مصلحة الشؤون التربوية الالتحاق بمديرية سيدي بنور. كما طالب  بتدبير الفائض والخصاص دون تجاوز لخصوصيات الجهة واجتهادات اللجنة الإقليمية وعدم تغييبها في تدبير القضايا المحلية، وتحديد معايير شفافة تضمن الاستقرار وتكافؤ الفرص. وأدان  كل محاولات التضييق التي تتعرض لها الجامعة إقليميا وجهويا ووطنيا، من طرف الإدارة وبعض أدعياء النضال وأعلن شجبه للتعامل المزاجي و توجيه اللجان بطريقة انتقائية و انتقامية نزولا عند رغبة بعض المسؤولين بالمديرية. ولم يفوت الفرص ليعلن عن تضامنه مع مديرة الثانوية التأهيلية الجرف الأصفر بسيدي إسماعيل، ويستنكر كل أنواع الترهيب والاستفزاز التي تتعرض له وتطالب الجهات الوصية بإنصافها. ودعا الجهات المسؤولة إلى التجاوب الفوري مع تطلعات وانتظارات الشغيلة التعليمية وفي مقدمتها الفئات الأكثر تضررا بالقطاع. وطالب بالتدخل الفوري لإصلاح التعاضدية ومحاسبة المفسدين بالإقليم، ودمقرطة مؤسسة الأعمال الاجتماعية وضرورة تجديد مكتبها.واستنكر خرق محاضر اللجنة الإقليمية ومحاباة فئات وتقريبها وعدم الإنصاف والعدل في التعامل مع الفرقاء. ونبه إلى الوضع الذي أصبحت تعيشه مؤسسات التعليم الخصوصي أمام صمت الجهات المسؤولة (زيادة مهولة في واجبات التسجيل والواجب الشهري ، اكتظاظ داخل الأقسام ، عدم الالتزام بدفتر التحملات). وأدان التستر على الأشباح وعدم الإنصاف في توزيع الموظفين على المناصب الشاغرة. وسجل  استمرار معاناة المدرسة الوطنية العمومية من اختلالات ومشاكل كــ “الاكتظاظ، وضعف البنيات التحتية، وغياب الأمن، ناهيك عن استمرار ظاهرة الهدر المدرسين، عدم تسوية ملف استحقاقات محو الأمية 2006، وملف الأساتذة المرشدين، وملف الساعات الإضافية، والسكنيات المحتلة والشاغرة، وانعدام شروط العمل بالعديد من المؤسسات التعليمية وغيرها”. ومما تضمنه البيان :

  • إعلان تضامنه اللامشروط مع الأساتذة الذين، فرض عليهم التعاقد، ويطالب بتمكينهم من الإدماج بالوظيفة العمومية.
  • استنكاره سياسة الضم و الأقسام المشتركة و توسيع البنيات التربوية لخلق مناصب على المقاس و تحميل مصلحة التخطيط مسؤولية الاختلالات الكبرى في بنية المؤسسات وتبعاتها .
  • تحميله مصلحتي تأطير المؤسسات والشؤون التربوية المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسات (تأخر صرف المنح، اعتماد التوقيت الثلاثي…) .
  • مطالبته بلجان تفتيش جهوية و مركزية  للوقوف على الخروقات الممنهجة في البنية و الخريطة المدرسية التي تم تدبيرها تحت   على تجاوزات مصلحة الشؤون التربوية .
  • دعوته لتحرير السكنيات المحتلة وإسنادها للمستحقين .
  • دعوته لتوفير العدد الكافي من الأعوان والتنسيق مع الأمن لحماية المحيط المدرسي من أصحاب السوابق والمنحرفين .
  • تحميله المديرية الإقليمية مسؤولية الاحتقان الذي يعرفه الإقليم .

    ونبه في الختام المدير الإقليمي المدير الإقليمي و من خلاله كافة الجهات المسؤولة عن القطاع الى الاختلالات و الوضع المزري و التدبير الارتجالي .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإسلام والتشريع .. لماذا تُعطّل المرجعية الإسلامية في وضع التشريعات في المغرب؟

لإبراهيم الطالب عن موقع : مركز يقين     نعيش في المغرب حِراكات كثيرة، ولعل ...