المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، يعقد اجتماعه الدوري، في جو نجاح، وبديع، وأخوي، ومسؤول، منقطع النظير

    تقاطر، على منتجع TAZOTA بجماعة الشعيبات يومه السبت 08 فبراير 2020، ومنذ الساعات الأولى من الصباح، مناضلات ومناضلوا المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، قادمين من مختلف ربوع المملكة: من وجدة، والحسيمة، وتازة، وفاس، ومكناس، والرباط، وتمارة وابن سليمان، والدار البيضاء، وبوجدور، وعيون الساقية الحمراء، وكلميم، وطانطان، وتزنيت، وأكدير، ومراكش، والسويهلة، و ابن كرير، والقلعة، وواد زم، وخريبكة، والجديدة، و .. و ..

    وقد تميز هذا اللقاء الأخوي المفتوح، بحضور ممثل السلطة، والذي غطى هذا اللقاء، من ألفه، إلى يائه، بشكل رسمي واحترافي وأخوي، عكس تواصل والتقائية المنتدى الوطني لحقوق الإنسان وانفتاحه على كل مكونات المجتمع المدني؛ وقد تجلى ذلك جليا، من خلال ظروف العمل الممتازة التي وفرها هذا الصرح الحقوقي، لممثل السلطة المحلية، كي ينجز مهمته، بشكل مريح ومهني، وفي إطار التعليمات الملكية السامية الموجهة إلى رجال السلطة (ولاة، وعمال، وكتاب عامين، وباشاوات، ورؤساء دوائر، وقواد، وخلفان)، بهدف الإستماع إلى نبض الشارع، وتطلعات المواطن وانشغالته، تجسيدا للمفهوم الجديد للسلطة، الذي يأخذ في الإعتبار – ما يأخذ – توظيف الذكاء الترابي والعدالة المجالية ..

    ومن بين ما ميز هذا الجمع الحقوقي المبارك، الطريقة الرائعة التي سير بها الأستاذ المتمرس، رئيس الجلسة، الأستاذ أحمد الحمزاوي، هذا اللقاء، والذي استطاع أن يدير كل مراحله ونقط جدول أعمالة الحافلة والغنية، جامعا بين الجدية والابتسامة، وضبط الوقت، وتزيع المداخلات، والصرامة والديبلوماسية والتأطير .

    وكما كان متوقعا، فقد تفاعل الحاضرون – رغم التعب وتكبدهم مشاق السفر خاصة العنصر النسوي منهم، والذي كان حضوره ملفتا للنظر، خاصة بمستواه المعرفي وخبرته العالية، في مجال العمل الجمعوي، مداخلات واقتراحات رائعة، عكست فعلا، تميز وتألق المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، وروعة أعضائه، واستعدادهم الدائم، للمساهة في بناء الإنسان، قبل الحديث عن حقوقه، وذلك في ظل احترام هيبة الدولة ومؤسساتها، وحفاظا على أمن واستقرار، ينعم به المغرب والمغاربة، في وقت انفجر فيه الوضع دوليا على المستوى الجهوي والإقليمي، كما تعيش المنطقة العربية/الأمازيغية على وجه الخصوص .

    هذا وقد تناول جدول أعمال، هذ الإجتماع الدوري، النقط التالية :

1/ عرض للحصيلة السنوية للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان (سنة 2019) .
2/ ترميم المكتب التنفيذي، وتوزيع المهام، وخلق لجن العمل .
3/ رفع برقية ولاء وإخلاص إلى السدة العالية بالله، مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة، سيدي محمد السادس .
4/ توقيع اتفاقتيْ شراكة منفصلتين :
الأولى : بين المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، والموقع الإلكتروني المناضل والمتميز “الجديدة نيوز” .
والثانية: بين المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، والموقع الإلكتروني المناضل
والجاد “جريدة الريف” .
5/ مختلفات .

    وبعد استراحة شاي لمناضلات ومناضلي المنتدى الوطني، وتسجليهم الحضور بالتوقيع على ورقة الحضور، المخصص لهذه الغاية، وتسلم كل واحد ملفا معدا لهذه الغاية، يضم عشرات من الوثائق الإثباتية والمحاسباتية، المدعمة للتقريرين الأدبي والمالي؛

    .. وقبل الخوض في نقط جدول الأعمال أعلاه، تم افتتاح هذا اللقاء، بآيات بينات من الذكر الحكيم، تلاها على مسامع الحاضرين، الأستاذ الفاضل محمد عمراني … كما وقف الجميع تحية للعلم الوطني، موزاة مع ترديد النشيد الوطني بشكل جماعي … ليتدخل بعد ذلك رئيس الجلسة، مذكرا بالأحداث العالمية والإقليمية والوطنية، كسياق تاريخي وواقعي، يسيج هذا اللقاء .. قبل أن يفسح المجال، لكل واحدة وواحد من الحضور الكريم، بتقديم نفسها ونفسه..

    بعدها أعطى الكلمة، لرئيس المنتدى الوطني، الأستاذ محمد أنين الذي جال بالحاضرين عبر تقرير أدبي قارب العشر صفحات، لكن بطريقة سلسة، وغير مملة؛ تناول من خلاله حصيلة عمل المنتدى الوطني لحقوق الإنسان لسنة 2019، أنشطة وأحداثا ومستجدات، في إطار برنامج عام وشامل، سبق له وأن التزم بتحقيقه، منذ أول جمع عقده المكتب التنفيذي، مباشرة بعد حصوله على الوصل المؤقت .

    بعد ذلك، وفي غياب أمين مال المكتب التنفيذي، الذي تمت إقالته قانونا، بسبب عدم احترامه للقانون الأساسي، وضربه عرض الحائط لنظامه الداخلي، وذلك بناء على تقرير مفصل للمنسق الجهوي لجهة الدار البيضاء-سطات، الأستاذ عبد الصمد البهلول، وتقرير جماعي يحمل توقيع أغلبية أعضاء المكتب التنفيذي، واقتراح صادر عن لجنة الحكماء الوطنية.. برئاسة الأستاذ محمد بونعيم، محام بهيئة الجديدة .. وكل هذه التقارير، قد سبق وأن رفعت إلى السيد رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، ليبني عليها قراره المحيث، والقاضي بإقالة المعني بالأمر، مع تبليغه بهذا القرار، ومنحه كل ضمانات الطعن .. قبل أن يصبح قرار الإقالة هذا نهائيا، وغير قابل للطعن ..

    .. في غياب أمين المال السابق، بسبب الإقالة، تقدمت الأستاذة نعيمة أدردور، بقراء في الحساب البنكي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان .

    وبعد مناقشة التقريرين الأدبي والمالي، والمصادقة عليهما، مع تقديم المتدخلين لمقترحاتهم تباعا، في حدود دقيقتين لكل متدخلة، ولكل متدخل، مع تدوين هذه المداخلات، والتعقيب عليها، والإجابة على التاؤلات المطروحة، ثم الإتفاق على خلق لجنة للتعمق في تنزيل هذه الإقتراحات، أوكلت رئاستها للأستاذ أحمد الحمزاوي .

    بعد ذلك، انتقل الجمع، إلى دراسة ومناقشة النقطة الثانية، في جدول الأعمال؛ حيث حرص الجميع على ضرورة التقيد بالقوانين الجاري بها العمل، وكذا احترام، مقتضيات القانون الأساسي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، ونظامه الداخلي .. حيث أكد السيد رئيس الجلسة، أن كل المناضلات الحاضرات، والمناضلين الحاضرين، قد سبق وأن أدوا جميعا مبلغ الإنخرط السنوي؛ لتطرح بعد ذلك، لائحة وحيدة للمكتب التنفيذي، مع اقتراح خلق لجن عمل تهم مجالات مختلفة .. سيتم التصويت على هذه اللائحة بالإجماع، وبشكل احتفالي بهيج .

    وبعد استنفاذ كل النقط الواردة في جدول الأعمال، سيقوم السيد رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان بتلاوة برقية الولاء والإخلاص، المرفوعة إلى السدة العالية بالله .

    وبعد تناول وجبة الغداء، المعدة بشكل تقليدي وشهي، ستعود كل مكونات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، لتحضر توقيع اتفاقيتين منفصلتين :

  • الأولى : بين المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، وبين الموقع الإلكتروني المتميز “الجديدة نيوز” .
  • والثانية : بين المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، والموقع الإلكتروني المتميز كذلك “جريدة الريف” .

    هذا وقت تمت عمليتا توقيع اتفاقيْ الشراكة هاتين، تحت تبادل الكلمات بين الموقعين ..

    وأثناء استراحة شاي/قهوة، تم اجراء لقاء صحفي مع السيد رئيس المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، تناول فيه الهدف من توقيع مثل هكذا شراكات؛

    وقد تميز هذا اللقاء، بتغطية صحفية خاصة، لكل من الموقعين المتميزين الجديدة نيوز، وجريدة الريف؛ بالموازاة مع أخذ صور وتسجيل أشرطة فيديو، تؤرخ لهذه الملحمة الحقوقية الكبيرة، والتي إن دلت على شيء، فإنما تدل على أن المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، فعلا هيئة حقوقية مستقلة، رفعت سقف التحدي عاليا، لبناء إنسان مغربي واع بواجباته وحقوقه.. إنسان مؤهل فكريا وتوعويا للانخراط في بناء مغرب التحدي، بدليل أن النخبة الحالية، التي تشكل المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان، برئاسة الأستاذ محمد أنين، إن على المستوى النضالي، أو المستوى المعرفي، أو مستوى الوضع الإجتماعي، أو مستوى التشبت بالمبادئ والقيم، وتوابث الدولة المغربية، والحرص على نشر ثقافة حقوق الإنسان، موازاة مع الإنعام بمغرب آمن ومستقر يسع الجميع، ويضم الجميع، تحت سماء العدالة الإجتماعة، والتنمية الحقيقية .

عن هيئة التحرير

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني .

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الجامعة الوطنية لموظفي التعليم تجدد موقفها الرافض للتوظيف بالتعاقد، وتؤكد على ضرورة إخراج نظام أساسي منصف وعادل

هذا نص البلاغ:     إستجابة لمراسلة الجامعة الوطنية لموظفي التعليم المرتبطة بضرورة عقد لقاء ...