24 ساعةأخبار الرياضةأخبار دوليةأخبار وطنيةالواجهة

المنتخب المغربي مواجهة حارقة في ثمن نهائي كأس العالم أمام نظيره الكندي

في لقاء يختلف تماماً عن مواجهة مونديال قطر 2022. فرغم الحفاظ على حوالي 54% من ركائزه الأساسية، إلا أن المنتخب الكندي تطور بشكل كبير واكتسب نضجاً تكتيكياً كبيراً تحت قيادة المدرب جيسي مارش، محتلاً المركز 30 عالمياً بعد مسار متميز في كوبا أمريكا وتغلبه على جنوب إفريقيا.

وقد شهدت المنظومة التكتيكية لكندا تحولاً جذرياً؛ حيث تخلت عن الاستحواذ السلبي واعتمدت على أسلوب واقعي وعامودي يعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، مستغلة الرسم التكتيكي 4-2-3-1 الذي يتحول دفاعياً إلى 4-4-2. وتكمن الخطورة الكندية في التوظيف الجديد للنجم ألفونسو ديفيز كجناح حر يمنح زيادة عددية في الهجوم، مدعوماً بسرعات مكوكية لبوكانان والمهاجم جوناثان ديفيد، بالإضافة إلى التوازن الكبير في وسط الميدان بوجود أوستاكيو وساليبا.

​على المستوي الدفاعي، أصبح الكنديون أكثر تنظيماً وصلابة بوجود الحارس كريبو وثنائي العمق بومبيتو وكورنيليوس، متفادين الأخطاء البدائية التي كلفتهم الخسارة سابقاً أمام زياش والنصيري. هذا النضج جعل من كندا فريقاً غداراً يستغل أنصاف الفرص، مما يضع الطاقم التقني للمغرب أمام اختبار عسير يتطلب قراءة دقيقة لتأمين الأطراف وسد الثغرات أمام قطارات كندا السريعة، في مواجهة ثأرية يسعى فيها البلد المنظم، بدعم من جماهيره في ملعب هيوستن، لتجاوز عقدة الماضي وإثبات جاهزيته لمقارعة الكبار.

عبد السلام حكار

عبد السلام حكار مدير الموقع وصحفي منذ 1998 عضو مؤسس بالتنسيقية الوطنية للصحافة والإعلام الإلكتروني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى