
المنتدى الوطني لحقوق الانسان /المكتب التنفيذي
تـــعـــزيـــــــــــــــة

بسم الله الرحمن الرحيم
“يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي“
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقى المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، زوال يوم الخميس 05 مارس 2026، نبأ وفاة، المشمول برحمة الله:
الحاج النايم تميم

صهــــــــــــر الأستاذ محمد الفجري
عضو المكتب التنفيذي للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان و ممثله بالولايات الأمريكية المتحدة
وعلى إثر هذا المصاب الجلل، أتقدم أصالة عن نفسي، ونيابة عن كل مكونات المنتدى الوطني لحقوق الإنسان، بما في ذلك التمثيليات الدولية، والتنسيقيات الوطنية، إلى أستاذنا الشهم سيدي محمد الفجري، وإلى أسرة المرحوم الصغيرة، وإلى عائلته الكبيرة، وفي مقدمتهم ابنته البارة للا بهيجة، وباقي أولاده، وإلى جميع أصهار المرحوم بإذن الله، بالتعازي الصادقة الحارة، راجية من العلي القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة، وأن يسكنه فسيح جنانه، وأن يلهم أهله وأقاربه، وجيرانه، وزملاءه، وأحباءه الصبر والسلوان، إنه سميع مجيب.
ولندعو جميعا بهذه المناسبة الأليمة، للفقيد:
اللهم اجعل خير أيامه، يوم لقاء وجهك الكريم؛ اللهم ارحمه برحمتك الواسعة، وتغمده برحمتك اللا محدودة؛ اللهم كما سترته وباركت فيه فوق الأرض، فارحمه تحت الأرض، ويسر حسابه، ويمن كتابه يوم العرض؛ اللهم قه عذابك يوم تبعث عبادك؛ اللهم أنزل نورا من نورك عليه؛ اللهم نور قبره ووسع مدخله وأنس وحشته؛ وأرحم غربته وأحسن مثواه؛ اللهم أجعل قبره روضة من رياض الجنة، لا حفرة من حفر النار؛
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس؛ اللهم جازه بالحسنات إحسانا وبالسيئات عفوا وغفرانا؛ اللهم إنه عبدك، فإن كان محسنا فزد في حسناته وإن كان مسيئا فتجاوز عن إساءته؛ اللهم هذا عبدك خرج من الدنيا وسعتها، ومن بين محبيه وأحبائه إلى ظلمة القبر وما هو لاقيه، كان يشهد أن لا إله إلا أنت وأن محمدا عبدك ورسولك وأنت أعلم به؛ اللهم يمن كتابه، وهون حسابه، ولين ترابه، وألهمه حسن جوابه، وطيب ثراه وأكرم مثواه، واجعل الجنة مستقره ومأواه؛
اللهم ارحمه، فإنه كان مسلما، واغفر له فإنه كان مؤمنا، وبنبيك كان مصدقا وله تابعا؛ اللهم أبدله دارا خيرا من داره، وأهلا خيرا من أهله؛ اللهم أعذه من عذاب القبر، ومن عذاب النار، وافتح له أبواب السماء وأبواب رحمتك وأبواب جنتك أجمعين، برحمتك يا أرحم الراحمـــــين؛ اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذَكّرنَا وأنثانا؛ اللهم من أحييته منا فأحييه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان؛ اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنا بعده، واغفر لنا وله، واجمعنا معه في جنات النعيم يا رب العالمين. آمين، آمين، آمين، يا مجيب السائلين؛ ونقول لذويه نسأل الله تعالى أن يرزقكم الصبر على قضائه وقدره، إنه ولي ذلك والقادر عليه، عظم الله أجركم وأحسن ثوابكم وغفر لميتكم، فلتصبروا ولتحتسبوا.
اللهم إنه صبر على البلاء، فامنحهم درجة الصابرين الذين يوفون أجورهم بغير حساب، و إنا لله وإنا إليه راجعون.
الرئيس الوطني للمنتدى الوطني لحقوق الإنسان
د. محمد أنين





